Uncategorized

فنون الرد على التهديد باغتيال السنوار | التهديد بالتهديد والرأس بالرأس والرعب زيادة

لا يكل الاعلام العبري عن التحريض المستمر على شعبنا وعلى مقاومتنا وعلى قادتنا؛ ليس منذ عملية العاد؛ وليس من اليوم او الامس؛ بل منذ احتل أرضنا واغتصب حقنا وبيوتنا ومزارعنا وحدائقنا قبل 74 عاما.
لغة التحريض هذه مستمرة في إعلامهم؛ في مناهجهم الدراسية؛ في تصريحاتهم السياسية؛ في برامجهم الانتخابية؛ في كل تفاصيل حياتهم القائمة على نفينا قتلنا أسرنا سرقة أرضنا وحقنا.
لكن لغة هذا التحريض تتصاعد في أعقاب كل عملية للمقاومة؛ ويتلبسون دور الضحية وكأنهم الطرف المجني عليه وليس الجاني.
وكأن عمليات المقاومة عدوان وليس دفاعا عن النفس وعن الحق المغتصب.
لذلك يقع على عواتقنا بذل كثير من الجهد سياسيا وإعلاميا وثقافيا لجهة تصحيح هذه الصورة المقلوبة وتوضيح هذا المفهوم المخموم.
لأننا الاولى بدور الضحية أمام العالم؛ وبدور المجني عليه صاحب الحق في الرد وفي الانتقام وفي استعادة حقه المغتصب.
ولئن ارتفعت نبرة العدو المطالبة باغتيال السنوار في أعقاب العمليات الفردية الأخيرة والتي أخرها عملية العاد؛ بتهمة التحريض على ارتكابها.
فنحن الاولى بارتفاع نبرة التهديد باغتيال رؤوسهم العفنة انتقاما لدمنا المسفوح على الطرقات؛ ولمقدساتنا المدنسة من النكرات؛ ولارضنا المغتصبة من الحثالات.
لذا يقع على عواتقنا تبادل المقاعد والمواقع مع العدو؛ فالذي عليه أن يخاف هو العدو المغتصب لارض وحق ووطن الاخرين؛ وليس نحن.
والأولى بالمطالبة بقطف رؤوسهم واغتيال قادتهم المجرمين سفاكي الدماء منتهكي الحرمات نحن وليس هم.
فيا ساستنا ويا قادتنا ويا إعلامنا؛ ارفعوا رؤوسكم ولتعلوا أصواتكم بالتهديد والوعيد بقطف رؤوس قادتهم؛ لنشرد بهم من خلفهم؛ فالتهيد بالتهديد والرأس بالرأس والرعب زيادة.


وصدق حبيبنا الاكرم صلى الله عليه وسلم
“نصرت بالرعب مسيرة 40 شهرأ”
واللغة التي خاطب بها السنوار شعبنا وشبابنا في الضفة وفي الداخل المحتل يجب أن تتعزز وان تتكرر على لسان السنوار وعلى لسان الضيف وعلى لسان غيره من القادة والرموز؛ لتصبح المقاومة بما هو متاح وفي كل مكان وزمان سلوك طبيعي و ثقافة شعب يسعى إلى التحرر منذ 74عاما.
فمحظور على العدو بعد 74 من الاحتلال أن يشعر بالأمان ولو للحظة.
ومحظور علينا للتوقف عن مقاومته ومطاردته وملاحقته ولو للحظة؛ لانه في اللحظة التي نتوقف فيها عن مقاومته سيلتفت لابادتنا بما يملك من ترسانة مدججة.
في الوقت الذي نملك فيها تعطيل هذه الترسانة عبر الالتحام معه من نقطة صفر؛ والانغماس في صفوفه ليصعب عليه التمييز فيقتل نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى