أحدث الأخبارالثقافة

قبو يوم القيامة (بنك البذور )

مجلة تحليلات العصر الدولية

الكثير منا لم يقراء او يسمع عن هذا البنك او قبو يوم القيامة واين يوجد وماذا يوجد بداخلة، وماهي اهميته؟ نحن هنا سنحاول ذكر بعض المعلومات عن هذا القبو او البنك
من خلال الاسم قبو او بنك يتبادر إلى ذهن القارئ أن ما بداخل هذا البنك هي اموال او مجوهرات ذهب والالماس وياقوت ومرجان ولكن في الحقيقة مابداخلة أغلى بكثير من الاموال والمجوهرات هي البذور التي تعد الركيزة الأساسية لأنتاج قوت وغذاء الأنسان ليبقى على قيد الحياة.

هذا البنك هناك من يسمية قبو يوم القيامة، والبعض يسمية تابوت نوح، والبعض الآخر يسمية بنك البذور.
او قبو سفالبارد العالمي للبذور.
يقع بنك البذور في جزيرة سبيتسبيرجن النرويجية، في أرخبيل سفالبارد في القطب الشمالي الناني، على بعد حوالي 1313 كلم من القطب الشمالي، تبلغ مساحة القبو حوالي 1000متر مربع، يقع على عمق 120متر، على ارتفاع حوالي 130متر فوق مستوى سطح البحر، تم اختيار هذا المكان ليكون بعيدا ًعن الدمار في حالة حدوث اي انهيار ثلجي وأيضا ًلافتقارة للحركات التكتونية، والتي قد تتسبب بأنهيار وتشقق اليابسة في أي وقت وكذلك تناسب ظروف الطقس، وبعيدا عن اماكن الصراعات والحروب العسكرية

تأسيس البنك في 19يونيو2006م- وافتتح في 26فبراير 2008م- يتسع لحوالي 5. 4مليون عينة للبذور، بحيث تتألف كل عينة من 500بذرة مغلفة في كيس ألمنيوم محكم الاغلاق..
تستطيع جميع دول العالم إيداع بذور محاصيلها الزراعية في هذا البنك، بهدف الحفاظ على بذورها وحمايتها في حال وقوع كوارث طبيعية أو حروب عالمية.، هذا هو الهدف الظاهر من هذا البنك!
وقد يكون هناك هدف خفيّ تسعى اليه دول الاستكبار العالمي، والتي تسيطر شركاتها على البذور في العالم!

انضمت لهذا البنك أكثر من 100دولة، منها الولايات المتحدة الامريكية والصين وبريطانيا وسوريا، وكوريا الشمالية، وهذا يدل على أن الصراعات الدولية والخلافات السياسة بعيده عن البنك..
تم فتح البنك واستخدامه لأول مرة في ديسمبر 2015م- بعد الحرب السورية،بطلب من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة من البنك بذورا ًللقمح من سلالات تستطيع تحمل الحرارة والجفاف ليتم زراعتها بالمغرب ودول شمال إفريقيا عوضا ًعن العينات التي تم فقدانها في الحرب بسوريا.

فنظرا ًلأهمية البذور للبقاء على قيد الحياة، وجد هذا البنك، وعلينا أن نعي وندرك أن هناك حربا ً تسمى حرب البذور، تتبناها دول الاستكبار العالمي، بهدف اخضاع البشرية والسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى