أحدث الأخبار

قراءة معاصرة لدور محاور التجارة الدولية في قيام وسقوط الامبراطوريات والدول”

مجلة تحليلات العصر الدولية - علاء نديم السيِّد

“من مكتبتي ..” اختيار وتعليق المهندس باسل قس نصر الله

لماذا هذا الكتاب؟

تعلمتُ أن الاقتصاد يقود السياسة، والعصر
الحالي هو “عصر الطاقة” فلكي نفهم كل النزاعات والحروب التي حدَثت وتتحدث وسوف تحدث، علينا أن نبحث عن الغايات الإقتصادية من ورائها.

قام المؤلف برسم خارطة الحضارات من القديم الى الآن وسلَّط الضوء على الأسباب الإقتصادية والربحية.

اخترت لكم بعض الفقرات التي أراها مهمة من كتابٍ كثير وكثير الأهمية لِمن يريد فهم ما يحدث في سورية.

– كانت سوريا قد اتفقت في عام 2000 م على الاشتراك في مشروع “خط الغاز العربي ARAB GAZ PIPELINE” الذي يشار اليه اختصاراً AGP وهو الخط الذي ينقل الغاز المصري الى الاردن ومنها الى سوريا ولبنان

– زار الرئيس السوري (بشار الاسد) الدوحة (قطر) في مطلع عام 2010 م ولكن كما يبدو كان الرد السوري حاسماً برفض مرور هذا الخط القطري المُغذَّى بالغاز المستخرج إسرائيلياً من ساحل الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر الاراضي السورية

– في عام 2016 م اقامت الولايات المتحدة (الاميركية) مع حلفائها قاعدة عسركية اميركية في التنف، جنوب شرق سوريا، بالقرب من الموقع الجغرافي الذي يُفترض بخط انابيب الغاز الايراني العراقي السوري ان يمر قربه

– توجهت قوات “قسد” المدعومة اميركيا باتجاه دير الزور، في محاولة محمومة فاشلة لاستباق القوات الحكومية السورية مع حلفائها الايرانيين والروس للسيطرة على هذه المنطقة التي تعتبر مفتاح دخول خط الغاز الايراني السوري للاراضي السورية، ولكن استطاعت قوات الجيش السوري دخول المدينة في مطلع خريف عام 2017 م

– يقال إن الفيلسوف ارسطو الذي يعتبر معلم الاسكندر الاكبر نصحه يوماً: “من السهل ان تنشىء امبراطورية كبرى بالمعارك، لكن التجارة وحدها هي التي تبقيها متماسكة”

– عمد البيزنطيون الى تهريب دودة القز (من فارس) بشكل سري الى اراضيهم عبر اخفائها بعكازات الرهبان النسطوريين، لمحاولة تربيتها والحصول على الحرير مباشرة مستغنين عن استيراده

– لم تكن قضية السيطرة الصليبية على القدس وتأمين طريق الحج اليه إلا غطاء عقائديا محفِّزاً للعامة لتحقيق الاهداف الاقتصادية بالسيطرة على المنافذ البحرية لمحور التجارة الدولية شرق المتوسط

– ارغمت (شركة الهند الاشرقية الاانكليزية) صانعي النسيج البنغال على بيع منتجاتهم بالسعر المتدني الذي تفرضه الشركة الذي يعادل ربع الثمن الحقيقي، ويروي الهنود ان الشركة عمدت لقطع اصابع الحرفيين البنغال لمنعهم من العمل بصناعة النسيج المنافس للنسيج الانكليزي، بينما تقول رواية الشركة الانكليزية انهم هم من عمدوا لقطع اصابعهم لئلا ترغمهم الشركة الانكليزية على العمل بسعرها المتدني

– “ان نحيي خطوط التجارة مع الشرق عبر بلاد الشام “سوريا”، ونشق طريقنا الى جزر الهند الشرقية، التي هي مخازن العالم. وما ان نصبح هناك حتى يصبح بإمكاننا الاستغناء عن الذهب الانكليزي” (الفقرة 9 من الوصية المنسوبة الى القيصر الروسي بطرس الكبير)

Related Articles

Back to top button