أحدث الأخبارشؤون آسيوية

قلق المصير لإسرائيل ولطف خفي للمؤمنين

مجلة تحليلات العصر الدولية - أمجاد العزي

مامصير إسرائيل في دويلة الإمارات؟! إسرائيل اليوم تسوق تجارتها وقرارتها الخفيةمن عمق دويلة الإمارات المحتلة؛ فكرياً وثقافياً وأقتصادياً وجغرافياً؛ الإمارات اليوم هي مستعمرة إسرائيلية؛ بدون وعي حكامها وهذه من نتائج قلة المعرفة بالله وقلة البصيرة وعدم معرفة مامصير هذه التنازلات والإستقرار الإسرائيلي!!.

الأن كلُ الشواهد تثبت أن المحرك الرئيسي والأساسي لدويلة الإمارات هي إسرائيل ولايستبعد إبادة السكان الأصليين إبادة شخصية وإبعادهم عن الهوية الإسلامية وتعلن دويلة الإمارات الديانة اليهودية كلُ ماهي عليه اليوم
يثبت ما آثرته الوهابية والمفاهيم الإغوائية في أن تحتل دولة وسكانها مرحبون بدون وعي بأي خطورة.

أصبح المواطن الإماراتي العربي الإسلامي مثال للتطور الإسرائيلي وأصبح جسد يمثل دولته فقط أما المحرك له هو إسرائيل هو يظن أنه في حالة تطور وانفتاح وإسرائيل تخطط في أرضه على المدى البعيد اليوم المواطن الإماراتي موجود على الأرض كجسد بلا هوية.

غداً ستبحث عن مواطن إماراتي عربي مسلم وقد أُبيد كلياً في نظرته وشخصيته ومفاهيمه أو أُبيد جسدياً إذا حاول أن يغير من واقعه وهذا مستبعد ان يرفض المواطن وضعيته المرتهنة لإسرائيل لأنه على مدى بعيد وإسرائيل تستهدف مبادئه وقيمه ومايحمل من أجل هذا اليوم الذي تحتله.

واليوم بفضل الله وتوفيقه وقوة الثقة بالله ومن نتائج العمل والتحرك في سبيل الله اليوم تضرب إسرائيل وأدواتها بضربات من حديد ضربات إيمانيه حيدرية ثابتة تستهدف مواقع حساسة للعدو ومؤثرة وموجعة تضربه في كلُ الجوانب اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وتهزمه هزيمة أشد من كلُ هذه هزيمة نفسية ومعنوية تضرب أنفسهم بواقع المؤمنين وماوصلوا إليه من تهديد لإسرائيل بعد أن بنت أحلامها في مستعمره تعتبرها منطلق لإستعمار والتهام دول أخرى وتوسيع نطاقها
لكن جاءت ضربات تلاشي أحلامها وتهزم نفسها وتحاول إسرائيل اليوم أن تعيد هيبتها؛ وتتوعد وتهدد ولايعلمون بإننا غصنا عميقاً وفهمنا واقعهم ونفسياتهم ومخططاتهم المفضوحة الظاهرة والباطنة.

وواقع المؤمنين اليوم يتجلى في تضامنهن ووحدتهم الثابتة وفي انتصاراتهم المتتالية والواقع المثالي في أنفسنا وواقعنا المهيب والواقع في كل يوم ستظهر فيه معجزات وتأييدات ربانية عظيمة فـ لينتظروا أعداء الله
بطشنا المستمد من عزة الله وبطشه
وتوفيقه ونصره وسنرد الإعتداء بمثله.

Related Articles

Back to top button