أحدث الأخباراليمن

كانت وستظلُّ اليمنُ مقبرةَ الغُزاة..

بقلم/ أصيل نايف حيدان

العصر-“الأمريكي والبريطاني” والكيان الصهيوني أَيْـضاً -شذاذ العالم- ومرتزِقتهم من السعوديّين والإماراتيين بقواتهم وعتادهم، يسرحون ويمرحون في المحافظات المحتلّة “الغنية”، في سقطرى في حضرموت في عدن وفي بقية المحافظات الجنوبية.. ولا يعلم المرتزِقة أن هؤلاء الشذاذ هدفهم اليمنيون بشكلٍ عام، وليس كما يدعي الأمريكي والصهيوني بأنهم يستهدفون كما يدعون “الحوثيين” فقط.
فيا أحرار حضرموت وعدن وأبين والمهرة وشبوة وبقيت المناطق المحتلّة، لن تخيب ظنوننا فيكم، ونحن نشد على أيديكم ونقف إلى جانبكم ونرى بأنكم ستظلون كما عهُـدناكم، ماضون على درب آباءكم وأجدادكم من قاوموا وتصدوا للغازين والمحتلّين في الأعوام والعقود والقرون الماضية، وعليكم أن تلاحظوا تحَرّكات من يدعي بأنه يسعى في السلام والخير لليمن والمنطقة، ويخفي الكثير من الشر عليكم وعلى الجمهورية اليمنية جمعاء، والدليل على ذلك ما يحدث في سقطرى من تهجير لأبنائها بين الوقت والآخر، وفي مأرب وعدن وحضرموت من ارتفاع لأسعار المشتقات النفطية رغم وجود النفط بأيدي المحتلّ من يسيطر على مناطقكم.


وعلى المرتزِقة “اليمنيين” -للأسف- أَيْـضاً من غرهم فتات الأموال الذي يقدمه لهم المحتلّ الصهيوني والأمريكي عبر أدواته من السعوديّين والإماراتيين، أن يعودوا إلى صوابهم وأن يتقوا الله في أنفسهم وبالأرض اليمنية الغنية التي يبيعونها بثمن بخس للمحتلّ، وأن يلاحظوا كم هي قيمتهم رخيصة لدى أسيادهم المحتلّين، من خلال النظر إلى ما يتم نهبه من آبار النفط عبر السفن العملاقة التي تأتي بشكل متكرّر للموانئ اليمنية، وكم هي الأموال التي يستفيد منها أسيادهم، وكم الذي يحصلون عليه، حَيثُ وهو ليس إلا “بقايا وفتات”.. فما أجمل لو تكاتف اليمنيون شمالاً وجنوباً وأصبحوا يداً واحدة ليقفوا بوجه من ينهب خيراتهم وينكلون به ويطردونه، وسنرى بكل تأكيد أن اليمن ستشهد نقلة نوعية عندما يكون النفط والغاز والموانئ تحت أيدي يمنية.


وختامًا.. أقول للأعداء: إياكم والتفكير بأنكم ستستمرون في نهب النفط اليمني الذي هو ملكٌ للشعب كافة شماله وجنوبه، واليمن سيظل موحداً بأبنائه رغم محاولتكم تشتيته، والدم اليمني والغيرة اليمانية لن ترضى أَو تقبل بمس الأرض والعرض لتحقيق أطماعكم، ومهما استمريتم في النهب وتنفيذ المخطّطات العدوانية على اليمن، -بإذن الله- سيأتي اليوم الذي يتكاتف فيه اليمنيون، وهذا اليوم ليس ببعيد، وإنما قريب؛ لأَنَّ ابن اليمن يمتلك نخوةً وعزةً كبيرة، وستتحملون نتيجة عدوانكم مهما طال الوقت أَو قصر.
والعاقبة للمتقين..

Related Articles

Back to top button