أحدث الأخبارشؤون آسيويةفلسطينمحور المقاومة

لا تدعوهم يمروا وتصدوا لهم

مجلة تحليلات العصر الدولية - مصطفى الصواف

الاحتلال الصهيوني يلعب بالنار في القدس متحديا الفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا ، وهو يريد اشعال النار ولم يتعظ بعد، المراهق بنيت لا يدرك ما يقوم به ويظن بهذه الطريقة الصبيانية يعزز مكانتة حكومته الهشة وهو لا يعلم ان نهايته اقتربت وان الشعب الفلسطيني الذي توحد في اعقاب معركة سيف القدس لازال متخفزا لأنه يدرك ان الاحتلال وقادته لم يتعظوا من معركة سيف القدس ويحاول استفزازهم وهم قالوا له ومستوطنيه لا تلعبوا بالنار ولا تختبرونا فخلفنا شعب لا يستكين والموت والحياة عنده سواء وهو يرغب الموت في سبيل الله والاقصى وان مقاو مته لا زالت يديها على الزناد وتؤمن ان المعركة مع الاحتلال لم تنتهي وان الاحتلال ام يستخلص العبر ولم يعرف ان الاقصى والقدس خط احمر وان صبر المقاومة ليس من ضعف بل مراعاة للوسطاء كي يمارسوا دورهم في كبح جماح العدو ووقف الاعتداءات على الاقصى والمصلين وللتأكيد لهم ان القدس خط احمر .
ربما صبر المقاومة على الاحتلال له علاقة في الداخل الفلسطيني في غزة والضفة خاصة ان امتحانات الثانوية العامة وقرب عيد الاضحى المبارك وهي عوامل تدعوا لمد حبال الصبر .
ولكن يبدو ان الاحتلال يريد وبشكل عملي اختبار المقاومة وهو اختبار سيفشل فيه الاحتلال فشلا كبيرا بإذن الله.
وهنا نداء الى اهلنا في الضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة من عام 48 نقول لهم اليوم يومكم فلا تمكنوا قطعان المستوطنين من قدسكم وهبوا جميعا على قلب رجل واحد وتصدوا لهم وامنعوهم من ذلك وليكن ما يكن فالله معكم ثم الشعب من خلفكم وستكون المقاومة لكم سندا ونصيرا .

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى