أحدث الأخبارتونسشمال أفريقيا

لقد فعلها قيس سعيد: لقد فعلها رئيس الوطن في تونس…

مجلة تحليلات العصر الدولية - السيد أبو جواد التونسي

نعم لقد فعل ما كنت أنتظره منه وتكلمت عليه قبل أشهر قليلة …

وأصبحنا الآن أمام المجهول الذي يجب أن يصمد فيه كل حر ووطني في تونس خلفه ….

لقد جمد عمل مجلس النواب …
ورفع الحصانة عنهم وعن كل من له ملف فساد…
وكذالك تصدى لقيادة السلطة التنفذية في تونس….

يجب ويجب ويجب الوقوف خلف الرئيس مهما كان نحو الصدام….

يجب الوقوف مع وخلف قرارات رئيس الدولة…

نعم، اليوم بات الوطن فعلا وحقيقة بحاجة للتضحية بالدم، حتى يصل لبر الآمان والاستقرار….

نعم، يحرم شرعا التعدي على أي مواطن تونسي مهما كان انتماؤه…

وكذالك يجب الوقوف مع الوطن من خلال الوقوف مع قرارات وتوجيهات رئيس الدولة، وذالك لأجل انقاذ وارجاع الوطن من الانهيار…

تونس اليوم محتاجة لحكمة وصير وثبات وتضحية تلك الشريحة الوطنية المتبنية لخيار المقاوم لأجل الوطن….

دعوهم يقولوا ما يقولوا…
فليقولوا انقلاب…
وأجيبوهم عندها…
بأن انقاذ الوطن يحتاج لانقلاب..

دعوهم يقولون انقلاب…

فهو انقلاب بارد يشرَّعه الدستور وتفرضها مصلحة انقاذ الوطن من الافلاس والانهيار…

يجب عدم التراجع…
يجب على الوطنيين دعم القوى العسكرية والأمنية في الشوارع….

فنحن مقدمون على مرحلة اعلان الطواريء، وممكن وطننا يحتاج إلى تضحيات من أبنائه، وهو يستحق منَّا ذالك…

اليوم تونس قادمة على فرز وانقسام…
إمَّا مع انقاذ الوطن لنا ولأبنائنا…
وإمَّا مع انقاذ المصالح الحزبية…

كل تونسي معصوم الدم، ويحرم الاعتداء عليه، الجيش والقوى الأمنية هي المعنية بفرض القانون، والشعب ملزم بدعمهم من موقعه….

تونس وطن والوطن لا يتجزأ…

هذه الحقيقة…

وعليه، فمصالح الوطن العليا لا تتجزأ، وكذالك على الجميع العمل عليها، وإن كان خلاف مصالحه الشخصية والحزبية والفئوية….

الوطن لجميع أبنائه…
والحقوق تُفْتَّك فيه من كل جهة مهما كانت….

ونحن الذين عايشنا التشرَّد والملاحقة والمتابعة من النظام السابق لسنوات وفي عدَّة دول، ندرك حقيقة أن يكون لك ولشعبك وطنا قويا مهما كانت المرارات….

الوطن والرئيس قيس سعيد:
بأمس الحاجة للشعب التونسي

وعلى كل وطني الخروج من ركوده، والوقوف مع الرئيس والوطن …

وخاصة في مواجهة تلك الضغوط والتدخّلات الخارجية….

الجزائر هي جارة وفية بشعبها وقيادتها، والخشية من أرض ليبيا وماتحويه من غرباء…

ولن أنسى القارة العجوز فالضغط سيكون كبير، والحقيقة التي ستبقى واضحة، أن تونس للتونسيين مهما كان انتمائهم ماداموا مع الوطن بشعبه ومصالحه العليا….

الاعتقالات للرؤوس المحتمل أنها ستدير الفتنة هي حالة صحية في هذه الساعات والأيام، وذالك لأجل تجنب الفوضى واراقة الدماء…

هي حالة صحية للمُعتقل، وللوطن، وللشعب، ثم للدولة…

انتشار الجيش الوطني بمشاركة القوى الأمنية….

في المدن والشوارع، هو حصانة للوطن وللتغير الحاصل اليوم…

قدموا التحية والاحترام لهم، واعموهم بكل أشكال الدعم، ولو بشربة ماء …

أستغرب وأتعجب:
من خشية ورجفان قلوب الكثير من التونسيين…

آخر مآلات الأمور هي:
وطننا وسينادي أولاده، ولا خيار لنا سوى تلبية نداء الوطن ….
لأجل حفظه وصونه والدفاع عنه وحمايته…

والنتيجة المترتبة على كل هذا:
– إما شهادة تُغفر بها ذنوبنا كلها…
– وإما وطن يعتز به أولاده …

خطوة وموقف يحسبان للرئيس:

بعد كل القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية لاعادة الوطن من حافة الانهيار…

خرج قبل قليل يمشي في وسط تونس العاصمة، وهو الآن بين أبناء الشعب الذين خرجوا فرحين بخطوة التغيير….

وهذه الخطوة فيها رسالة قوة ودعم للشعب، ثم لدول الخارج لكي يلتزموا حدودهم…

بدأت تنكشف خيوط اللعبة:

دخول الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على خط ما يحصل في تونس بإرادة الشعب التونسي …

فدخوله بخطاب يدعم فيه حركة النهضة، وبنفس تحريضي متلبس بالنصيحة يكشف حقيقة أن الحال الذي تعيشه تونس، سببه تلك الدويليات المتحالفة مع النهضة….

لا حول ولا قوة إلا بالله….
استخدموا مفردة الديكتاتورية في بيانهم، متجاهلين أنها تنطبق على حالة التفرد المطلق بالسلطة في الدولة التي يقع فيها مقر هذا الاتحاد….

مايحصل من الاتحاد هو المصداق الحقيقي لعبارة: استغلال الدين في استحمار الشعوب بل ودفعها نحو الفتنة….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى