أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

لم يعد لأمريكا وتحالف العدوان على مأرب والمحافظات اليمنية سلطان ..!!!!

مجلة تحليلات العصر الدولية - محمد النوعة

مازالت امريكا وتحالفاتها الاستكبارية والمجتمع الدولي (الامم المتحدة ومجلس الامن والمنظمات الدولية ) لم تستوعب بل لم تستفق من صدمتها بان انتصار الشعب اليمني ب ثورة ال21 من سبتمبر 2014م قد نال السيادة وحقق الاستقلال واصبح متحررا من كل القيود التي كبلت الارادة اليمنية وسلبتها واخضعتها لتكون تابعة تنفذ ماتقرره وما تتطلبه الارادة الامريكية والتي ظلت اليمن وارادة شعبها لاكثر من خمسة عقود من الزمن رهينة حبيسة السفارة الامريكية التي امسكت زمام ادارة اليمن وتتحكم به عبر ادواتها التي طوعتهم لخدمة مصالحها وتنفيذ سياستها الاستكبارية التي تستأثر بكل مقدرات وثروات. وامكانيات الدول لمصلحتها هي التي لا تتحقق الا بإذلال الشعوب وزيادة معاناتهم وافتقارهم لكل مقومات الحياة.
وهو النهج الامريكي المعتاد منذ نشأتها التي تعتمد على القوة وارتكاب الجرائم لارهاب الشعوب لاخضاعها واستعبادها واذلالها فما مارسته بحق السكان الاصليين لامريكا (الهنود الحمر ) هي نفس ما تمارسه مع شعوب العالم لم ولن تتغير مهما رفعت من شعارات (الديمقراطية- واحترام حقوق الانسان -مكافحة الارهاب – المحافظة على الامن والاستقرار والسلم الدوليين …) ومهما تقنعت بأقنعة الانسانية بتقديم المساعدات الانسانية عبر المنظمات الدولية لم يتغير شيء من نهجها الاستكباري الذي تتوارثه الادارات الرئاسية للنظام الامريكي مهما اختلف اداء وطريقة كل رئيس امريكي يعتلي مقعد رئاسة النظام الامريكي .
لذلك فإن امريكا لا تؤمن بالمتغيرات التي تصنعها ارادة الشعوب بأوطانها والتي تتعارض مع الارادة الامريكية التي تعتبر ذلك التغير خطرا يهدد فقدان مصالحها وستسخر موارد وثروات الدول لمصلحة الشعوب التي سينتعش اقتصادها. وتستنهض قدراتها وتتطور امكانياتها وهذا يعتبر بنظر النظام الامريكي تمردا عليها وخروجا عن طوعها وهو الشعور الذي انتابها بقيام ثورة ال21 من سبتمبر وانتصارها وما زال ينتابها بكل انتصار يحرزه الجيش واللجان الشعبية وصمود وتأييد الشعب اليمني المتواصل والمستمر لقائد الثورة والانتصار السيد العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي سلام الله عليه والقيادة السياسية والقيادة الثورية وقيادة الجيش واللجان الشعبية
والتي فشلت امريكا وتحالفها العالمي بعدوانها وحصارها على اليمن وشعبه كسر ارداة الشعب اليمني طيلة الست سنوات من العدوان والحصار ورغم الممارسات والوسائل المتعددة بالضغط على اليمن وشعبه وقيادته بغية اخضاع اليمن وشعبه وقبولهم بالعودة تحت العباءة الوصاية الامريكية والتي باءت كل المحاولات بالفشل والهزيمة التي يستصعب على امريكا استيعابها وتصديق ان اليمن وشعبه قد استعاد سيادته واستقلاله وان لا وجود لامريكا وتحالفاتها الدولية والهيئات والمنظمات المجتمع الدولي مكان باليمن الذي لا تنكسر ارادة شعبه .
فثبات الموقف للوفد الوطني الصلب برفض مبادرة الاذلال الامريكية
التي ماهي الا تكرارا لمبادرة مبعوث الامم المتحدة التي تحقق الاهداف السعودية التي فشلت بتحقيقها بجحافل الجيوش واضخم المعدات الحربية المتطورة والحديثة التي استجلبتها من كل الدول الصناعية للاسلحة الحربية والعسكرية في لعالم بمختلف انواعها والذي يُعد تكرار المبادرات التي سبق للقيادة السياسية سواء بالمفاوظات مع الوفد الوطني او من خلال الزيارات التي قام بها المبعوث الاممي للقيادات السياسية باليمن والذي لم يجد سوى نفس الموقف الثابت الذي لا تنازل او استنقاص من السيادة اليمنية وان لا عودة للتبعية لقوى الاستكبار لان اليمن مستقل هو من يتحكم بقراره وهو ذات الموقف للرد على المبادرة الامريكية.
والذي اظهر للعالم انه لم يعد لامريكا على مأرب والمحافظات اليمنية سلطان..
وما يحدث لتحالف العدوان ومرتزقتهم الخونة الارهابيين بمحيط مدينة مأرب بأيدي الجيش واللجان الشعبية من هزائم جسام يحمل الف جواب وجواب للمبادرات الامريكية والاممية لترسخ بأذهانهم بان اليمن وشعبه حرا كريما عزيزا شامخا منتصرا لا يُذل ولا يُهان ولا يقبل العبودية والاستسلام وسيظل دوما وابدا اليمن مقبرة للغزاة قوى الاحتلال والاستكبار والعدوان …

(ولا تهنوا في ابتغاء القوم فإن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون ..) .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى