أحدث الأخباراليمن

لن نسكت عن جريمةِ الإغتصاب.

خديجة المرّي.

لن نسكت للغُزاة المُحتلين، ولكُل العابثين في شعب الحكمة والإيمان، ولكُل من تُسول لهُ نفسه أن يعبثّ في هذا الوطن وأن يُمزقه، وأن يسعى في هتك الحُرمات والأعراض، لن ولن نُذل أو نضعف أمام قوتهم وجبروتهم.

لقد سعى هذا العدو المُنحط الذليل مع مُرتزقته العُملاء والخونة إلى ارتكاب أبشع جريمة يهتزّ لها عرّش الرحمن، وهي من أبشع الجرائم التي حرمها اللّه في القُرآن منذُ بداية الخلق وقد حذر منها وهي هتك الأعراض،وهذا العدوان لم يكتفِ بسفك دماء الأبرياء وحِصارهم، بل قام بجريمة اغتصاب ست فتيات بحيس بالحُديدة من قِبل مُرتزقة العدوان السفاح، الذي يغزو البلاد ويجتاح، ولكنهُ لم يُحقق النجاح، بل إنحط وفشل وطاح، فقد خرج عن كُل الديانات السماوية، ولم يكتفِ بالإغتصاب وفوق ذلك كُله قام بسجن أهالي الفتيات، وهي جريمة بشعة بِكُل ماتعنيه الكلمة من معنى، وهذا إنَّ دل على شيء فإنما يدلُ على ضعف إيمانهم، وخيانة أوطانهم، وهتك أعراضهم، وقلة حياءهم وإنحطاطهُم، وفشلهم في المواجهة في كُل الساحات والجبهات لرجال اللّه الشجعان والأبطال.

هذا العدو بلا قيم ولاإنسانية ولاذرة شرف فيه ولا إيمان، مُنعدم من المبادئ والأخلاق، لم يستحِ ولم يُبالي بِمايفعله ويُمارسه من إجرام واغتصاب «وإذا لم تستحِ فأصنع ماشئت».


ونحنُ في شعب الكرامة والصمود، نُحاصر ونجوع ونتشرد، نُعاني في سبيل الحُرية؛ من أجل الحفاظ على العرض اليماني الغالي، ولن نضعف أونُبالي، نحنُ كشعب يمني من الواجب علينا النفير والإستنفار، الدعم والإسناد، عدم التهاون والإستسلام.

نحنُ سَنتنازل عن كُل شيء ولكن عن العرض اليمني مُستحيل،ولعنة اللّه عليكُم ياخونة ، ياخريجين مدرسة عفاش، الذي هو مجرم وبطاش، ولم ننسَ مافعله في مسلسل الرشاش، ولكن نساء اليمن هُن شريفات، طاهرات، عفيفات، مُحتشمات، أبعد عليكم من عين الشمس يامرتزقة العدوان أن نسكت لكم أو نساوم في كرامة هذا الوطن، والعرض اليماني غالي وليس رخيص.

نحنُ نعلم ولاشك بأن المُخططات علينا كبيرة، وأن العدو يسعى إلى تمزيق المنطقة بشكل عام واليمن بشكل خاص، نحنُ لن نسكت ولن نركع لكُل الأعداء، نحنُ باللّه أقوى، وهذه الجريمة لن تمرّ مُرور الكرام، ولن يسكت عنها من فيه ذرة إيمان وشرف ونخوة، وسَتدفعون هذا الثمن غالي، ومن فيه الحمية والغيرة فلًُيدافع عن الكرامة والحُرية، ومن باع وطنه سَيبيع عرضه، وياللعار والهزيمة والخسران!

نحنُ الشعب اليمني الأصيل، لن نُقهر أو نستسلم أو نخضع، وقد قالها قائد الثورة _حفظهُ اللّه_ ((لإن نتحول إلى ذرات تُبعثر في الهواء، أشرف لدينا وأحب إلينا من أن نستسلم أو نخضع لكُل أولئك المُتكبرين، الطُغاة، الفاسدين، المُنحطين))


وهيهات هيهات منا الذلة والإستسلام، والأيام القادمة حُبلى بالمُفاجآت والرّد قاسي للمجرم الباغي، وفينا عزيمة وثبات وتفاني، فياكُل الأحرار نأمل مُنكم التأديب للعدوان وأن تُحاسِبوه حتى يُعلن الإنسحاب، فأرضنا وسمآءنا ليست للنُزهة واللعب وهتك العرض، وستبقى اليمن على مدى الزمن هي أغلى وطن.

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى