أحدث الأخبارالسعودية

مؤتمر القمة التطبيعي =جون بايدن +عبدالله الثاني +عبد الفتاح السيسي +مصطفى الكاظمي في مهب الريح

بقلم الدكتور قاسم حسين علوان السلطاني
العصر-جدوى المؤتمر الذي عقد في جدة قبل أيام وسمي بمؤتمر جدة الذي أجتمع عليه مجموعة من رؤساء العرب البعيدين عن كل القيم العربية والأسلامية والبعيدين كل البعد عن شعوبهم العربية لان هؤلاء الرؤساء تربطهم روابط التطبيع مع الكيان الصهيوني وعلى رائسهم محمد بن سلمان والذي ادخل صاحبنا وجر انفه وهوليس له لا ناقة ولاجمل إلا حب الظهور وتحقيق حلمه بولاية ثانية لرئاسة الحكومة العراقية وذا صعب المنال له حتى يدخل الجمل سم الخياط ولكن البعد الأخر لهذا المؤتمر فظاهره الرحمة وباطنه العذاب فالمتتبع لمحظر المؤتمر فهو اقامة محور عسكري دفاعي لحماية الامن القومي للكيان الصهوني وبتسمية ناتوا عربي لمواجهة ما يسمى بالخطر الأيراني وجعل كل الدول المطبعة في دائرة هذا الحلف ولكن رأينا عدم توافق والأنسجام في الدخول تحت مظلة هذا الناتوا الصهيوني من قبل أكثر الأطراف المجتمعة في مؤتمر جدة حيث لوحظ عدم قبول مصر والامارات والعراق بالانظمام حول مااراده جون بايدن وما طرحه الملك عبدالله الثاني اما مصطفى الكاظمي أصلا لايحق له إقامة هكذا اتفاقات لانه ليس له صلاحيات باعتباره حكومة تصريف أعمال ودستوريا لايسمح بأنطلاق اي عمل عسكري من اراضيه أتجاه أي دولة مجاورة لذا ان هذا المؤتمر قد ولد ميتا من الناحية السياسية لذا قد نحى منحى أخر وأخذ بعدا أقتصاديا منها تكليف الدول المصدرة للنفط بزيادة صادراتها ومنها السعودية الى أثنى عشر مليون برميل يوميا إلا ان المملكة رفظت وابقت على ألتزامها بمقررات منظمة obic Blac لغرض تعويض النقص الحاصل في



امدادات الطاقة الروسية الى أوربا من الغاز والنفط وتعويض هذا النقص الحاصل في الاسواق الاوربية حتى عمان كانت غير راضية عن هذا المؤتمر ولكن بقي صاحبنا الكاظمي حيث وضع أنفه في غير موضعه ولكن كيف يخرج من هذا المأزق راح يلمح الى جون بايدن بالحصول على ولاية ثانية لرئاسة الوزراء في العراق وهذه هيهات وأعتقد ان نجوم السماء أقرب اليه من أن تكون له ولاية ثانية في العراق وأما أنبوب النفط المزمع مده الى ميناء العقبة لن يكتب له النجاح لأنه ليس من مصلحة الشعب وانما في مصلحة الكيان الصهيوني والدول المطبعة معه إذن مؤتمر القمة هذا في مهب الريح

Related Articles

Back to top button