أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

ماذا تُريد المؤامرات العِبرية من العراق؟

مجلة تحليلات العصر الدولية - الحسين أحمد كريمو

ماذا تريد الإمارات العربية (المؤامرات العِبرية) منَّا نحن العرب والمسلمين؟
ففي كل مطلع شمس نسمع جديد من مسلسل القذارة الذي سقطت فيه ساسة بعض المشيخات والتي تُسمى خطأ بالدُّول، وما هي إلا مزارع وإقطاعيات نفطية يقوم عليها عوائل هم لا يعرفون قرعة أباهم من أين..
لا سيما هذه التي تُسمى (المؤامرات) على الأمة العربية والإسلامية بشعوبها المختلفة ففي كل يوم نراهم على شيء جديد يتكشَّف من سوءاتهم ومخططاتهم القذرة التي ترمي كلها بإلقاء الأمة في أحضان بني صهيون العاهرة، ويُحولوها إلى أمة داعرة وهم القوَّادة التي تُسهِّل كل ما يلزم لهذا العُهر السياسي والأمني والاقتصادي المفضوح، والسؤال ماذا تُريد هذه المزرعة منَّا؟
وماذا تُريد هذه العوائل اليهودية من الأمة العربية والإسلامية؟
وماذا يُريدون من سوريا المقاتلة، ولبنان المقاوم، واليمن السعيد، والعراق الجريح خاصة، أما آن له أن ينتهي من هذا المسلسل من الإجرام والدمار ويخرج من هذا النَّفق المظلم الذي أدخلوه فيه بقطعانهم المجرمة وشذاذ الآفاق الذين جاؤوا بهم من كل أصقاع الأرض للقتل والتدمير؟
ماذا يُريدون من أهل العراق الأجاويد، وشعبه الكريم المضياف، الذي قتلوا منه آلاف مؤلفة بواسطة آلاف من الانتحاريين من شياطين وقطعان التكفير الصهيووهابية المجرمة؟
ماذا يُريدون أن يُدمروا بعد أن دمَّروا كل شيء في عراق الحضارة والتقدم والإنسانية؟
لماذا جاؤوا بهؤلاء الأولاد إلى العراق من صبيان المخابرات الذين هم موظفون في الموساد فهل العراق يحتاج لهؤلاء وهل ينقص العراق الخبرة حتى يأتونه بخبراء في الأمن والعسكر، ألا يكفيه أكثر من ثمانين ألف من العسكر الأمريكي، وكل هذه القواعد العسكرية فيه وكلها تحت رهن وأوامر وإشارة الموساد وقيادتهم الصهيونية المجرمة المحتلة الغاصبة لقدسنا الشريف؟
حقيقة شيء مضحك، ومبكي في آن واحد، هل صار هؤلاء خبراء، ومتى صاروا، وكيف أصبحوا خُبراء، وأهل العراق جهلاء، ولماذا العراق يحتاج إلى خبرتهم في هذا الوقت دون غيره؟
نعم، هؤلاء خُبراء بالخضوع، والخشوع، والركوع للعدو الصهيوني، وهم خُبراء بكل صنوف التجسس، والخيانة، والدِّياثة الحقيقية والسياسية، ويُريدون أن ينقلوا خبرتهم إلى العراقيين ليُعلموهم كيف يخضعون ويركعون للصهاينة، ويدفعون بالعراق إلى أحضان بني صهيون القذرة بما يُسمونه بالتطبيع، ولا أدري ما يقصدون به إلا التركيع أمام أحذية بني صهيون القذرة..
يُريدون من العراق أن يتحول إلى مستنقع للرذيلة والفاحشة ومسرحاً لبني الأصفر والعيون الزرقاء أن يفعلوا به ما يشاؤون من سرقة ونهب ودمار حتى لا تقوم له قائمة إلى آخر الدهر..
يريدون إكمال التدمير الممنهج للعراق، والقتل المتدرج للعراقيين، لأن هؤلاء الخُبراء من بني طحنون كخبراء بني صهيون لا خِبرة لهم إلا بالقتل والخيانة، ولكن هل سيقبل العراقي الغيور أن يُقبِّل الحذاء لبني طحنون وصهيون؟
وهل أصبح العراق – يا أهل العراق الأكارم – مزرعة لأولئك الصبيان، كابن شيطان، ونهيان، وخرفان، وضريطان، وطحنون، وغيرهم من صبيان العهر المفضوح في مزارع الخليج؟
أين عزة العراقي، وشهامته، ونخوته، وشممه، وإباءه المتوارث والمعروف، فكيف تقبلون أن يتلاعب بكم أولئك الأوغاد الذين ينطلقون من خوف وحسد وأحقاد؟
العراق بلد العزة والشهامة، وأرضه أرض الحضارة والعراقة، وهو بلد علي والحسين (ع) ولن يقبل بأن يكون لعبة في أيدي أولئك الأشقياء الذين ما جاؤوا إليه محبَّة له بل جاؤوا بغضاً وحقداً عليه ليقضوا على ما تبقى من شرفه وكرامته لا سمح الله.
فيا عراق المجد إياك أن تخضع لصبيان الشيطان من نجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى