أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

مال الخُـبَثَـاء أوّْقَـفّْ فَـرِيْقّْ الخُـبَـرَاء

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*نحن لم نتفاجاء إن يمسي فريق الخبراء الدوليين باليمن في خبركان،فقد تعودنا
من المجتمع الدولي الكيل بمعيارين،لأن
المال السعودي والإماراتي لعب بِحُمران
العُيون فصاروا لاينظرون إلا الى الدولار
ألأخضر بدلا من الدم الأحمر الذي يَسال
على الأرض اليمنية نتيجة قصف طيران
العدوان للمواطنين في كل مكان،

*وتأتي الضغوطات الدولية لانهاء فريق الخبراء الدوليين للتحقيق في جرائم العدوان في اليمن بإيعاز سعودي بإمتياز،
ناهيك عن منعهم من زيارة اليمن ممنذ3
سنين على التوالي،هذا يؤكد ماسبق،
ولما لا¡¡فقدت فاق جرائمها ضد الشعب اليمني عنان السماء،

*لولم تكن بعض جرائمها كفيلة بمعاقبتها
وادانتها امام المحاكم الدولية لكفتها،
كمجزرة الصالة الكبرى وطلاب المدارس وتجمعات الأ عراس أبرزها عرس سنبان في ذمار ومجزرةسوق مُستبأومأوىاللا جئين بحجة وغيرها من المجازر البشعة التي يندى لها الجبين وتشمئز لها الأبدان،

*والتي بسببها لجأت بعض المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية إلى رفع العديد من الشكاوي الى منظمات خقوق الإنسان،والتي بموجبها كلفت فريق عمل للتحقيق بكل الجرائم التي تُنتهك بحق الشعب اليمني،وعندما أحست السعودية وتحالفها البغيض من العواقب الجسيمة التي سيلحقها نتيجة تقصي هذه الفرق عن كل جرائمهم بحق اليمن أرضاوإنسانا،

*لكن السعي الحثيث من قبل السعودية أدَّى لعزل فريق الخبراء الدوليين لكي لا يفتضح حالهم،لأن ماقاموابه خلال الفترة الماضيةمن محاولة تزييف الحقائق ونقل صورة مغايرة تمامالما يحدث على الواقع من مظالم ومجازر بحق الشعب اليمني،
فما ذكره تقرير الخبراء في تقريره الرابع
لايمت للواقع الابنسبةقليلة،كونه انصف الجلاد وظلم الضحية¡¡،

*لاعجب فعن طريق الهالة الإعلامية الخاصة بالعدوان وكذلك شراء المؤسسات الإعلامية العالمية التي أصبحت بوق دفاع عن السعودية وتحالف العدوان ضد اليمن وأصبح الجلاد هو الضحية والعكس صحيح،وهاهم بألأمس بذلوا جهدهم لأجل عزل ذلك الفريق الذي لامس جزء
من حقائق العدوان وجرائمه البشعة في اليمن وعدم الموافقة بالتمدبد له بالعمل،
هنايظهر بوضوح مدى الإجرام العالمي في العمل على تغييب الحقائق عن العالم بل والعمل على تقديم المعتدي كانه رسول سلام في اليمن،

*خلاصة القول لقد قوبل فريق قرار عدم
تمديد فريق الخبراءبالرفض والإستهجان
باليمن وخارجه،فدول ومنظمات غربية تستنكر محاولة السعودية إسقاط مشروع قرار مجلس حقوق الإنسان لتمديد فترة عمل خبراء التحقيق بشأن الجرائم في اليمن،ومنظمة العفو الدولية تعليقا على رفض مجلس حقوق الإنسان تمديد عمل خبراء التحقيق قالت”جرى التخلي عن اليمن،والناس تعرضوا للخيانةمرة أخرى،

*ختاما إن تخلى عنا العالَم فمعنا العالِم
وإن لم يمدد الخبثاء لفريق الخبراءفمعنا
العليم الخبير هو حسبنا ونعم الوكيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى