أحدث الأخبارشؤون امريكيةشؤون اوروبيية

ما بين بايدن وبوتين ليس الأوكرانيين

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله هاشم الذارحي

*لم تعد اوكرانيا هي القضية المركزية بين بوتين وبايدن .. فيما يعد الصراع العالمي يتسع ويتكشف ما خلف الازمة الاوكرانية،
كلما اراد الخصم ان ينتصر او يعلن عن نفسه يبحث عن ضحية حتى يتمكن من خلالها التقرب بها لحماية مصالحة بعيدا عن ارضه وشعبه ومؤسساته،

*روسيا ترى في اوكرانيا مسألة مهمة لها كونها تمثل الباب للدخول اليها فيما ترى الادارة الأمريكية أن مصالحها لا يمكن أن تستمر في تخليها عن اوكرانيا،

*عموما يظل التصعيد في الإعلام
وتبادل الإتهامات والتصريحات فهذه
الخارجية الروسية قالت”التقارير الإعلامية حول شن روسيا حملة عسكرية ضد أوكرانيا يوم الأربعاء المقبل هدفها إثارة الاستفزازات”
بينما مستشار الأمن القومي الأمريكي قال” لم يردنا أي تقرير يفيد بأن بوتين اتخذ قرارا نهائيا بشأن مهاجمة أوكرانيا”

*استمر الصراع وتمدد فرأى الروس ان من حقهم اعادة اوكرانيا الى ما كانت عليه قبل العام 1989م فيما يرى الامريكان أن مصالحة تقتضي أن تبقى اوكرانيا على ماهي علية من بعد 1990م بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وتغير نظام الحكم الأوكراني لصالحها.

*انفجار الوضع في اوكرانيا ليس لمصلحة الاوكران وانما يرى الامريكان في تدمير اوكرانيا مصلحتهم فيما يرى الروس أن مصلحة الشعب الاوكراني في العودة الى الحاضنه السياسية الروسية والتي ترى في ذلك امن واستقرار للمنطقة والعالم،

*مع تزايد حدة الصراع يتمدد معها حجم التوتر عالميا ليصل الى اوروبا وحلف الناتو وتدخلات وتحشيدات عسكرية في اوروبا والمياه الدولية بشكل عام واعلان تكتلات وتحالفات ومناورات كلا ضد الاخر ما ينذر بنشوب حرب عالمية ثالثة،او الوصول الى قناعات للدول الكبرىفي تجنيب العال
حرب مدمرة،

*واعتراف بعضهما بالبعض وبسياسة التوازنات للقوى العسكرية والاقتصادية العالمية لينقسم العالم الى محورين كما كان قبل العام 1990م ويعود الى حالة الاستقرارالنسبي في ظل توازنات الردع فهل ستكون اوكرانيا ضحية لاستقرار العالم او لحرب كونية ثالثة مدمرة لا تبقي ولا تذر،

*يأتي ذلك بعد إن وصل اشتعال فتيل الازمة الى ذروته خاصة بعدالتحذيرات الامريكية لمواطنيها وطلبت منهم مغادرة اوكرانيا بالإضافة الى دعوة عشرات الدول لمواطنيها مغادرة اوكرانيا في الوقت الذي تتأهب دول الاتحاد الأوروبي لما هو اسوء على اقتصادها في حين حصل مالا يحمد عقباه وتوقف الغاز الروسي الذي تعتمد عليه اوروبا بشكل كبير في قطاعها الانتاجي والصناعي بشكل كبير ومابدى بدينا عليه.

Related Articles

Back to top button