أحدث الأخباراليمن

مبعوث الـسلام

نوال عبدالله

قال تعالى : {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} حالة يُرثى لها، معاناة تلتفع بها دول الغرب ومن حالفهم، كلهم لديهم هوس واحد، وهو إيجاد ثغرة جغرافية وفكرية، لتحتل بها مناطق شائعة من بلدان المسلمين، صراعٌ ، تخبط و متاهات ليس لها بداية ولن يجد لها الغرب أي نهاية تؤل بالخير، بل لن يجلبوا لأنفسهم سوى الخزي المتتابع، والسخط من قبل الجميع .

فهاهو مبعوث الأمم المتحدة يؤدي دور السلام بتصنع مزيف كاذب لإحلال السلام ، وغرضه واضح لتدمير بلاد المسلمين والغوص ببحر دمائهم، مبعوث أممي من الطراز النجس يُجيد لباقة الكلام ماهر في المكر وتزييف الحقائق، لديه براعة في المراوغة وتحريف المسارات بإتجاهاتها المغيرة، يظهر على شاشات التلفزة أن همه الأكبر نشر السلام ويصف نفسه كحمامة سلام ترفرف ليحل من بعده الخير الوفير، بقدومه يجلب حمامات شبيهة بغربان سوداء تحلق لتتفحص أرضنا ومافيها من خير عميم، ثم يحط الرحال وقد امتلئ بجوفه بنسبة ألف بالمائة من الحسد بتمني زوال النعمة عن أراضينا، ممزوج بحقد ليس لهٌ نظير.


وهاهي الهدنة الماكرة على وشك الانتهاء لم يطبق منها شيء، خروقات مستمرة وبكثرة ، ألهذا الحد تصور لهم عقولهم المنحرفة أن مدة الهدنة جعلت مدتها كأنها حلبة مفضلة لاستعادة طاقاتهم الزائفة! وما هدنتهم إلا فترة تأهيل وتدريب لتقوية معنوياتهم المنهارة والمتحطمة لديهم.

أيامٌ معدودة تعد بأصابع اليد فاصلة لنهاية الهدنة، أثبتت دول العدوان وبجدارة حقارتها، بعكس ما أثبتت دولة اليمن السعيدة برجالها ونسائها بشجرها وحجرها بأننا لن نقهر ولن نذل فنحن نستمد العون والصبر والثبات من الله عز وجل ومن حكمة قائدنا الحكيم.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى