أحدث الأخبارالبحرينالخليج الفارسية

مخاوف على حياة سجناء الرأي، ووضع مزري لحقوق الإنسان في البحرين.. أما حان وقت إطلاق سراحهم؟!

مجلة تحليلات العصر الدولية / أمل الشعب

السجين السياسي السيد إبراهيم المحافظة مُنِع من إحياء عاشوراء بحجة وجوب البقاء في العزل بعد أن أُفرج عنه مؤقتاً ليودع والدته المتوفيّة حديثاً، والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا فرضت إدارة السجن بقائه في مبنى المصابين إن كانت نتائج فحص الكورونا سلبيّة منذ عودته إلى السجن؟ ولم نجد جواب سوى إن إدارة السجن والنظام الخليفي بشكل خاص لديهم مشكلة مع الإمام الحسين عليه السلام بحيث يُحرمون أمثال إبراهيم من حقهم الطبيعي في الحريّة الدينية وإحياء ذكرى استشهاد سبط رسول الله صلى الله عليه وآله، خارج السجن كانوا أم داخله.
وفي الواقع لا يوجد فرق بين السجين المُغيّب خلف القضبان والمواطن الحرّ في بلدنا العزيز، فالبحرين تحولت إلى سجن كبير، وفيها، لا يملك المواطن حق الإنتماء إلى مذهب التشيّع، وما الإعتداءات الأخيرة التي حصلت ضد المظاهر العاشورائيّة لشهر محرم واستدعاء المشاركين في المآتم إلا دليل على ذلك.

على خلاف ما تروج له الأقلام والأصوات المأجورة، حقوق السجين في البحرين مسلوبة بالكامل، وحال رضا مشيمع، وفيصل علي حسين العطية، ومحمد عبد الله جعفر، وحسين حسن القيم، وحسن رضي البقالي، وقيس عباس أحمد وغيرهم من السجناء، يؤكد ذلك.

إن ما يعانون منه المذكورين ليس بالأمر البسيط، فالسجين السياسي رضا مشيمع دخل في الإضراب عن الطعام في تاريخ ٢٢ اغسطس ليعبّر عن رفضه لسياسية الإهمال الطبي التي يمارسها النظام بإستمرار. كما أفادت والدة المعتقل قيس عباس أحمد أن ابنها يعاني من أعراض خطيرة تستدعي عرضه لطبيب مختص بأسرع وقت ممكن، فهو يعاني من بول وتقيؤ دموي وصحته تدهورت بشكل ملحوظ.

وعن السجين فيصل علي حسين العطية؛ إنه يعاني من تلف الأسنان وقد وصّاه الطبيب العام بالذهاب إلى طبيب مختص بزراعة الأسنان، لكن كالمعتاد إدارة السجن لم تهتم لتلك المأساة التي أصبحت عبئاً ثقيلاً عليه وعلى الغالبية العظمى من المعتقلين الذي يُعرّض النظام صحتهم العقلية والجسدية للخطر.

أما بالنسبة للسجين السياسي حسن رضي البقالي، فأصبح لديه مشاكل صحية إثر التعذيب الذي تعرض له أثناء التحقيق، ومن ضمن الانتهاكات الجسيمة الذي تعرض لها: الضرب على مختلف أنحاء الجسم، والصدمات الكهربائية في أماكن الجسم الحساسة، والنتيجة إنه بعد كل هذا التعذيب وإضافةً إلى إهمال إدارة السجن لصحته الجسدية، صار بحاجة ملحة إلى غسيل الكلى.

أخيراً وليس آخراً، منذ أيام دخل السجين محمد عبد الله جعفر والسجين حسين حسن القيم في إضراب عن الطعام للإحتجاج على منعهم من زيارة تجمعهم مع عوائلهم.

جمعية العمل الإسلامي “أمل” تدعوا السلطات الخليفية غير الشرعيّة إلى احترام حقوق الإنسان وحقوق السجين في البحرين. والسلطات تثبت يوماً بعد يوم أنها غير قادرة على ادارة شؤون البلاد، وأنها ليست فقط حكومة تمارس التعذيب بأقسى أنواعه بل أنها تستلذ بذلك.

إننا في الختام نجدد تمسكنا بنهج العلماء والرموز القادة وكل المعتقلين والشهداء الأبرار والمقاومين الشرفاء الماضون على نهج الإمام الحسين عليه السلام الذي قاتل أركان الضلال رغم كثرة المتخاذلين والمستسلمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى