أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

مرة أخرى هي الرابعة وسيتبعها الخامسة وهكذا…

مجلة تحليلات العصر - مصطفى الصواف

يدخل الكيان الصهيوني معمعة الانتخابات رغم أن نتائج استطلاعات الرأي تظهر أن نتائج الانتخابات متقاربة من المرات السابقة، وان الانتخابات القادمة والتي من المتوقع أن تكون مع بداية العام القادم (فبراير ) على الارجح .
استطلاعات الرأي تشير إلى ميل قليل نحو اليمين الصهيوني على حساب الليكود وهي توقعات قد تحدث أو لا تحدث ، وهو أمر حدث في نتائج الانتخابات السابقة وهذا يعطي مؤشر على عدم الاستقرار السياسي داخل الكيان واي حكومة ستشكل أن نختلف عن سابقاتها وستلقى نفس النتائج التي مرت بها الانتخابات السابقة وهذا يعني أننا قد نشهد انتخابات للكنيست قبل نهاية 2021.
وهذا الأمر يؤكد ما تحدثت به نخب وازنة داخل الكيان تشير أن الكيان سينتهي بفعل عوامل داخل الكيان نتيجة الانقسامات الحادة في بنية المجتمع الصهيوني،رغم القوة التي يمتلكها الكيان هذه القوة لن تجدي نفعا حال حدوث اضطرابات واختلالات داخل الكيان ينتج عنه ترك الكيان والرحيل عنه .
ولذلك وامام دخول الكيان في انتخابات نلاحظ نشاط كبير وعلة صوت لدى المتنافسين وعادة ما يكون التهديد بالعدوان على قطاع غزة مادة دسمة من قبل قادة الاحتلال وكذلك التهديد بتوجيه. ضرب إلى ايران وهذا أمر قد يحدث في لحظة من اللحظات، ولكن بتقدير موقف بعيدا عن العاطفة انا لا أعتقد حدوث الأمر في معمعة الانتخابات وفي نفس الوقت الأمر قد يحدث وعلى قوى المقاومة أن تكون متيقظة ويدها على الزناد ولديها الجاهزية العالية للرد والتصدي لأي عمل قد يكون خارج المألوف .
نعم إجراء الانتخابات أكثر احتمالا في الكيان وهو أمر مرهق ومتعب له وهو مسألة علينا أن توقع أن تكون سمة بارزة في الكيان ولا حل لهذه المشكلة لأنه لم يعد في الكيان ملوك وملكهم الأخير نتنياهو فاسد ومتهم بقضايا خيانة الأمانة ولذلك انتهى عصر الملوك وهو مؤشر على نهاية الكيان كم يتوقع كبار العلماء والباحثين الصهاينة قبل غيرهم من علماء اجتماع وسياسة من غير يهود.
وأمام هذا المتوقع علينا نجهز أنفسنا لمرحلة نهاية الكيان والذي لن يكون بشكل مباشر عبر المقاومة والتي ستكون الدافع لهذه النهاية المتوقعة للعودة والتطهير لمن تبقى من فلول الصهاينة.

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى