أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

مقبلين علي حرب الأقلام ومن أصدق من حرب الجنود المجهوله

مجلة تحليلات العصر الدولية - رجاء اليمني

عندما عمد التحالف علي قطع بث القنوات لدول المقاومة فهذه بداية حرب ضد صدق الكلمة والتي تتمثل في قنوات دول محور المقاومه

اجتمع وزراء الإعلام العرب لبحث سبل دعم التحالف”!!! فما دور الإعلام؟

هذا الاجتماع وتلك الجملة تدل أن المعركة الإعلامية مستقبلاً
لن تقتصر على الدعم لنشر اخبار انتصارات مزيفة وكاذبة فلم يكن لها وقع كبير على الارض لحسم المعركة ” لكنهم سيتجهون موحدين نحو حرب
إعلامية لها أهداف بشعة على سبيل المثال لا الحصر “!!
★تغذية النزعات وخصوصاً السلالية والمناطقية بشكل بشع في هذة المرحلة وهذا
ماسوف تغذيه من خلال الحرب الإقتصادية وبسبب جهل البعض لمعاني كلمة توعية وتحمل المسؤولية فقط أتخذ البعض من المنصب مغنما وليس مغرما
مما سوف يفتح ألف باب للنزاعات فيجب علي الدولة محاسبة الفاسدين ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب
★استخدام كل الوسائل الكاذبة التي يمكن ان يستفيد منها التحالف لتفكيك الجبهة الداخلية وتفكيك الهضبة خصوصا وهذا فعلا سيحدث لأننا أوضحنا تكرارا يجب أن يكون هناك خطوة إقتصادية وخطوة توعية كما وجد. هناك اهمال عند البعض في جانب التوعية وبالأخص في جانب الحكومة من خلال نشر التوعية الصحيحة فعلي سبيل المثال الحرب الناعمة في المدارس وسببها الرئيسي الجهل في مفهوم الحرية والتطور والعيب والالتزام بشرع الله وأحكامه فأصبح الامر يتعلق فقط بالعيب والخوف من العباد وعدم وجود الالتزام بحدود الله وشرعه والخوف منه وهذا الجانب مسؤولية الأسرة والتعليم وبالأخص. تعليم الفتاه والذي أصبح لايوجد له دور يذكر في توعية الفتاة وانما أصبح له دور في المحافظة علي الكراسي والمناصب

★بث اشاعات كاذبة بكثرة وفي كل القنوات لكي يظن المشاهد انها حقيقة نظرا لكثرة القنوات التي تتناقلها “!!

وهذا فعلا يحدث من بداية الحرب وهو بث الأكاذيب ولكن سوف يتم التركيز أكثر واتخاذ سياسة اكذب اكذب إلى أن تصدق انت الكذب

★محاولات حثيثة لاستقطاب كل الوجوه الاعلامية المعارضة للعدوان للانتقال الى المقلب الاخر “!!
بالنسبة لهذا الامر فعلا يحدث بشكل غير واضح من خلال زرع الخلايا النائمة في وسائل الاتصال بين الصادقين وهذا مانعرفه ونلمسه من البعض بحيث البروفايل حقه شعار وأفعاله تخالف ذلك فهو منوع فقط لنشر الأكاذيب والرذيله وبسبب حب الشهرة والصيت وقع الأكثرية في الشباك بل الكثير من الإعلاميين واختلاط الحابل بالنابل وأصبح هناك الكثير من يدافع عن المتسلقين والمنافقين والأمر واضح أن من ترك الجبهة فإنما يبحث عن المنصب وان من حاول اغتنام منصب او أرض فهو سارق بالفم المليان كما أن من أخذ القلم وبدأ يكتب بدون وعى وإدراك فقط وقع في شراك العدوان فهم يسيرون كيفما يشاء العدوان وأصبحوا دمية تحركهم العدوان كيفما أراد وهذا أكبر جريمة في حق الإعلاميين هو يضر أكثر مما ينفع

★وقد يصل الامر الى اغتيالات تطال بعض الاعلاميين الرافضين للعدوان من الجو او من الارض لاسكات البقية “!!
وهذا نتعرض له بشكل دوري لفترات متباعدة من خلال إرسال رسائل محاولة للإسكات او مقال مبطن او استغلال كلمة حق من المتسلقين. وحرف الكلمة عن موضعها بل والتعاون مع العدوان من قبل بعض المتسلقين لضرب كلمة حق تقال وهذا حدث لي شخصيا او دخول البعض باسم المسيرة وخلق حرب ناعمة في برامج التواصل وهذا قد تم نشر وتبليغ الجهات المختصة بكل الأنذال المشوهين للمسيرة
★★ بالمختصر الحرب في المرحلة القادمة سيكون اكثر من نصفها حرب اعلامية وعلينا ان نتنبه لها جيدا “!! واول رد استباقي لاخماد جذوى تلك الحرب التي ستشن علينا هو ان نخبر العامة بما جرى اليوم وهو ان وزراﺀ الإعلام العرب اجتمعوا من اجل بث الأكاذيب والشائعات في معظم القنوات العربية لكي يدعموا التحالف العاجز عسكريا “!! هذا الخبر يجب ان يذاع في كل القنوات ويكتب في كل الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي و أن يُقال فوق الباصات واماكن العمل”!!
, يعني لاتصدقوا اي خبر ولو شفتوه في 100 قناة, فمعظم الاخبار التى سيبثونها مستقبلاً ستكون كاذبة وهدفها كسر صمودنا وتفكيك جبهتنا
لهذا علينا بالوعي والعمل ومواجهة الحرب الإعلامية بصدق النوايا وصدق الحديث والعمل وكشف المارقين والمعاقين والمتسلقين وتوحيد الصف وحل وتخفيف هموم المواطن البسيط المظلوم الذي يعاني حرب عدوان وحرب داخلي من تجار الحروب والمتسلقين على ظهر المسيرة والذين يمثلون أنفسهم ونحن لهم بالمرصاد

كما اننا نشدد على الاهتمام بجانب الاكتفاء الذاتي ومساعدة الأسر وعدم حصر المساعدة في شخصية معينة ويجب أن يكون عبرها فذلك مفسدة كبيرة وظلم البقية وعدم اتخاذ الوساطة والوجهاء والمشرفين وإهمال الصادقين الاوفياء المتقين

والعون والتوفيق من الله

والعاقبة للمتقين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى