أحدث الأخبار

ملك الأردن هو من فرط بالوصاية الأردنية على الأقصى

✒️ :د.صالح النعامي

إسرائيل دقت أمس آخر مسمار في نعش الوصاية الأردنية على الأقصى بإعلان بينت أنه لن يسمح لأي طرف خارجي بالتدخل بالقرارات المتعلقة به.
من شجعه على ذلك صمت الأردن على سحب إسرائيل الصلاحيات من الأوقاف المتعلقة بتحديد هوية وعدد غير المسلمين الذين يدخلون الأقصى وموعد زياراتهم خلال انتفاضة الأقصى بعد أن كان حصريا لها.
الأردن قبل عمليا أن تنفرد بهذه الصلاحيات لكي تغير الوضع القائم في الأقصى عبر السماح لقطعان المستوطنين بتدنيسه بأعداد هائلة وغير مسبوقة. لم يحرك الأردن ولا السلطة ساكنا في مواجهة القبضة الحديدية التي استهدفت المرابطين والمرابطات في الأقصى بحجة أنها تأتي في إطار مواجهة الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح.
واستمدت إسرائيل التشجيع عن سكوت ملك الأردن نقضها الاتفاق الذي توصل إليه في 2015 مع نتنياهو والذي التزمت إسرائيل بموجبه بعدم السماح لليهود بأداء الصلوات التلمودية ومنع نشطاء حركات الهيكل بتدنيسه.


للأسف ملك الأردن لم يصمت فقط على هذه الممارسات، بل وسع الشراكات الأمنية والاقتصادية مع إسرائيل في ظل هذه الممارسات.
وبسبب موقف النظام الأردني، فلم يكن مستهجنا أن تتباهى ما يسمى بـ “إدارة جبل الهيكل” التي تنظم عمليات تدنيس المستوطنين للأقصى بأنه منذ العام تم تسجيل رقم قياسي بلغ 27953 مستوطن، ويتوقع أن يرتفع إلى 30 ألف بنهاية شهر مايو الجاري.
وهذا يضفي صدقية على ما قاله الكاتب الصهيوني يريف اوفنهيمر من أنه لولا صمود المرابطين لبنى اليهود كنيس في الأقصى وطروا المسلمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى