أحدث الأخبارشؤون اوروبيية

“من التداعيات المستقبلية للازمة الأوكرانية”

مجلة تحليلات العصر الدولية - ماجد الشويلي

⏹اولا:- الصين تدعم حرس السواحل ب20 وحدة بحرية قرابة تايوان
هذا التحرك الذي اعتبره الغرب رسالة تحذير من مغبة التدخل العسكري المباشر في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا الآن .
يمثل غطاء سميكاً لحماية الروس من الخلف بالإضافة الى الغطاء السياسي والدبلماسي الذي صدر منها حين امتنعت الخارجية الصينية من اعتبار ماقام به الروس غزوا لاوكرانيا.

⏹ثانيا:-الغرب لم يعد بوسعه فعل شئ غير العقوبات ، فبريطانيا صرحت بشكل واضح أنها تنتظر استنزاف القدرات الاقتصادية الروسية بعد الحصار الذي فرضته عليها.
مايعني أنها ليست في وارد التدخل العسكري في الأزمة الأوكرانية.

⏹ثالثا:-العقوبات الغربية على روسيا سترتد على أوربا بشكل اكبر مما هي عليه مع الروس.
فروسيا لها عقوبات مضادة على الغرب هي اشد وطأة عليه .

⏹رابعا:-هناك انعكاسات مستقبلية على العلاقات السياسية والامنية بين دول حلف الناتو.
فتركيا امتنعت عن اغلاق مضيق البسفور والدردنيل.
والخلافات الروسية الألمانية من جهة والامريكان وبريطانيا من جهة أخرى ستتعمق أكثر وقد نشهد تصدعاً أو تفككا في هذا الحلف قريبا.

⏹خامساً:-العلاقات الاسرائيلية الروسية ستتأثر سلباً بعد الموقف الاسرائيلي الاخير من الازمة الاوكرانية بالرغم من أن الصهاينة حذرين جدا في التعاطي مع الروس خشية ان يفقدوا ضماناتهم الامنية في الحدود مع سوريا.

⏹سادساً:-المنظومة الخليجية تصاب بخيبة أمل كبيرة وجديدة من حليفها الامريكي الذي وقف عاجزا عن حماية الاوكرانيين .
وجاء هذا الموقف ليؤكد مجددا أن أمريكا سرعان ماتتخلى عن حلفائها وانها أعجز ماتكون عن حماية نفسها فكيف بشركائها.

⏹سابعاً:-المنظومة التشرينية في العراق ستتعرض الى انتكاسة كبيرة بعد التحولات والتغيرات التي ستطرأ على العلاقات الدولية بعد الأزمة الأوكرانية
وسيتراجع الدعم الذي كانت تؤمنه لها الولايات المتحدة لتفكيرها الجدي بالانسحاب من المنطقة تفرغاً لمواجهة الصين والروس شرقاً.

ثامناً:-الداخل الأمريكي سيفقد ثقته بزعاماته
خاصة الديمقراطيين منهم وقد نشهد دعوات انفصالية من بعض الولايات في أمريكا.

Related Articles

Back to top button