أحدث الأخبار

من هم الدواعش والوهابيين الجُدد ..

✍احمد ابوطالب

————————–
الذين يبررون للإنحراف والإنسلاخ عن الدين وعن التقاليد اليمنية المحافظة وعن الانفتاح الغبي والذي يعني الفساد الأخلاقي فقط ويقولون انها تشدد داعشي او وهابي وكأنها ليست من الإسلام
أقول لهم :

ان الدواعش والوهابية لم ولن يكونوا ابداً ممثلين للإسلام أو المسلمين او شرائع الله سبحانه وتعالى.

وأحتراماً لعقول من يصدقكم فإن داعش هي انحراف عن الدين الإسلامي الحنيف فداعش هي لا تحافظ على النساء بل تعتبرها سبية ،وجارية، وينتهك كل شيء فيها حريتها ،شرفها، كرامتها، بل ويبيعها كجارية ويفعل بها كما يفعل الإباحيين الغربيين، فيجتمع على المرأة العشرات من الوحوش لهتك عرضها وأغتصابها ، بينما الإسلام الذي أُنزلَ على رسول الله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين ) جاء ليحرر المرأة من الرق ويعتق رقبتها من العبودية وجعلها كجوهرة مصونة تحت ظل زوجٍ واحد يكون قواماً عليها يتكفل بكل شيء يخصها ويحفظ لها كرامتها ،وحريتها كإمرأه هي أساس المجتمع ونواة بناءه ،ولها حقوقٌ يجب على زوجها أن يُأديها على أكمل وجه ، ولان الله هو خالقنا فهو من وجهها بأن لا تتبرج تبرج الجاهلية ، وأن تقر في بيتها لانه الأسلم لها وللمجتمع كي لايصبح الأمر حيوانياً، فتضيع الأنساب وتتفكك الأسر، ولأنه أيضاً موضوعٌ فطري أن ينجذب الجنسين كل منهما للآخر وفق الغرائز فلا يمكن أن تسيطر على اختلاط الجنسين او تفسخهم من ضوابط وقوانين الإسلام ، والله سبحانه وتعالى لن أقول أنه وجهها بل آمر إياها بأن تُدلي بجلبابها عليهن لكي لا يُعلم ما يُخفينّ من زينةٍ ،وهناك الكثير من التوجيهات والأوامر التي أمر الله المرأة والمؤمنين في سورة النور .
لأنه أيضا موضوع فطري وغريزي أن كل منهما يثير الآخر ويرغب فيه فأمر بابتعاد الجنسين عن بعضهم إلا عن طريقة واحدة وهي الزواج المقنن الذي يبني الاسر والمجتمع ويجعل الحياة تستمر ..


فهل داعش تعمل هكذا أعمال ، والوهابية رأيناهم اليوم يُخرجون نسائهم ويسمحون لهنّ بالتعري والرقص والأختلاط وأكثرَ من ذلك جعلوهنّ عُرضةً للإغتصاب والملاحقه الجماعية، وما حصل في يوم مايسمى بعيد التأسيس عندما لاحق عشرات الأشخاص فتاة تمشي في الشارع خير دليل على انهم ليسوا من الإسلام في شيء ؛ فلا داعي للمزايدة للتعري والإنسلاخ عن الدين وعن أوامر الله بأنك لا تريد أن تكون داعشياً او وهابياً وانت تعلم انهم عن الإسلام والدين أبعد مايكون وانه منهم براء ،وهم يفعلون أسوء مما تريد ان تفعله .. بل قل أنك تريد أن تكونَ وهابياً داعشياً بمسمى أخر وهو الإنفتاح وعدم التشدد وانت تشابههم الأفعال والتصرفات ، أريد ان أقول لكم أنكم عندما تقولون عن تفسُخِكم وإنحلالكم عن الدين والإسلام انها كانت عادات وتقاليد قديمة ، هنا أقول لك انت كاذب بل مفتري.
هل تعلم أن العربي الجاهلي قبل الإسلام عندما كانت إمرأته تركب الخيل كان يقوم بذبحهِ لكي لا يركب شخصٌ بعد زوجتهِ.
هل تعلم أن الله سبحانه وتعالى ورسوله أمروا المسلمين بأن يُغطوا نسائهم ويلبسن الخُمار وأن لا يُظهرنّ أياً من اجزاء أجسامهنّ وكان ذلك قبل ألف وأربعمائة سنة ،فأي تقاليد تقصد وأيُ عادات تتكلم عنها. .. وحتى لو كانوا كذلك فهذا ليس عذراً ان نفعل ماكانوا يفعلونه لأن الله أنزل الكتب وأرسل الرسل لتصحيح أفعال البشر وتقنين حياتهم ومنها هذه الأمور .. يعني بما أن الله الحكيم والعليم أنزل دستور فيعني أن نتبع الدستور وانتهى الأمر .. فهل نتبع قوانين الله المنزلة والحكيمة كونه خالقنا والعالم بنا وبمصلحتنا أم نتبع أقوال البخيتي وغيره من الملحدين والمروجين للأفعال التي تلغي فكرة وجود قوانين إلاهية تنظم حياة البشر وتمنع وتبيح لهم ماهو أحكم به وأعلم وذلك منهم لإفساد الناس والأرض على الطريقة اليهودية ، والبخيتي الذي قال في أحد مقابلاته نرجع يهود اخرج لنا يعني أفضل حد زعمه.

في الأخير ولو أنه كان لديّ المزيد والمزيد لأقولهُ لكل مزايد ومُنحل ومتفسخ وُمنتفخ، ومزايد بوصول الغرب للتطور بحجة أنهم ليسو دينيين إذ أن كل قانون هو دين يمشي عليه الناس سواءاً إسلامي أو غيره، صحيح أم خاطئ، وحيث أنهم يحملون الاسلام مسؤولية التخلف في دولتنا ويقارنونه بدول أخرى وكما لأي دولة قوانين، فالإسلام دين ودولة وله قوانين ومن قوانينه إقامة القسط والعدل وبناء الأرض والابتكار وكل القيم التي ينادي بها الغرب مأخوذة من الاسلام، فلا يجوز أن يأتوا ليحملوا الاسلام الخلل الناتج ممن لم يطبق الاسلام وينسبه للاسلام، وأريد أن اقول لكم ماتفعلونه هو خروج عن أوامر الله والخروج عن أوامر الله يعني الفسق و الرفض لها ولكم ان تبحثوا عن معنى الرفض في اللغة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى