أحدث الأخبارالخليج الفارسية

من وراء استهداف سلطنة عمان

مجلة تحليلات العصر الدولية - عمان د محمد النعماني

تتميز سلطنة عمان بموقع استراتيجي مهم للغاية انعكس دائمًا في سياستها الخارجية والعلاقات التجاريةمع الدول والقوى الدولية المختلفة . وتقع السلطنة في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية وتمتد بين خطي عرض40و 16 و20 و26 شمالا وبين خطي طول 50 و51 و 40 و59 درجة شرقا .وتمتد سواحل السلطنة من مضيق هرمز في الشمال إلى الحدود مع الجمهورية اليمنية في الجنوب ويصل طولها الى 3165 كيلو متر.تطل سلطنة عمان على ثلاثة مسطحات مائية مهمة للغاية هي الخليج وبحر عمان وبحر العرب. للسلطنة حدود برية مع اليمن والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدةسلطنة عمان دولة محايدة من الصراعات السياسية العربية والإسلامية والعالمية واضحة في تعاملها ومواقفها مع الاخرين ومع كل الأطراف المعنية في اليمن توجهاتها الدبلوماسية والسياسية تجعل منها رقم صعب في المعادلة السياسية في صراع تقاطع المصالح الاستراتيجية ما بين القوة العالمية والقوة الاقليمية ولا يمكن لاحد ان يتجاوز سلطنة عمان هي على مسافة واحدة مع الكل فهي تعمل على إرساء لغة الحوار بين مختلف القوى العالمية الإقليمية لحل كل المشكلات القائمة بهدف الوصول الي السلام والتسوية السياسية الشاملة سلطنة عمان تحظى بحب واحترام وتقدير كل من يتابع ويراقب نجاح السياسية و الدبلوماسية العمانية في التقارب بين العديد من دول العالم وارساء الأمن والاستقرار العالميوشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إماراتية شرسة على سلطنة عمان على خليفة سياسة الحياد التي تنتهجها إزاء العدوان على اليمن، ورفضها تصنيف حركة أنصار الله منظمة إرهابية.وظهرت لحسابات الممولة من الاستخبارات الإمارتية واخرى يمنية تابعة للمجلس الانتقالي الموالي لأبوظبي، بمنشورات نارية ضد سلطنة عمان.وكتب القيادي في المجلس الانتقالي في بريطانية اوسان محمد باسردة في موقعي في الفيس بوك قائلا :‏ ((الدور العماني المسموم يتمحور حول افشال دور ‎#التحالفالعربي واضاف كنا نأمل ان تقوم بواجبها في الدفاع عن الامن القومي للمنطقة بدلا ان تتحول لبؤرة داعمة للاطراف المعادية تجاوزت التنسيق بين جماعتي ‎#الاخوان و ‎#الحوثيين كما هو جاري في ‎#خليةمسقط فالنار حتما ستطال مسقط اذااصرت على ازكى لهيبها.‏ واشار الي ان ((سبق ان حذرنا من الشر القادم من الشرق قبل عدة سنوات والتي اكدها ‎#تقريرلجنةالخبراء_الدوليين الاخير الذي اشار الى عدم حيادية عمان ودورها الواضح في تقديم الدعم للحوثين )).و اضاف باسرادة توصيات مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDDللادارة الامريكية لاحلال السلام بالضغط على عمان لتفكيك مقرات الحوثيين على أراضيها ))وقال الكاتب الصحفي اليمني أنيس منصور ان توجيهات استخباراتية إماراتية لحسابات أمنية إماراتية وشخصيات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي لمهاجمة سلطنة عمان.واضاف في تدوينة على منصة تويتر “توجيهات استخباراتية من مكتب بن زايد للاعلام الامني السيبراني بمهاجمة سلطنة عمان، دشنتها حسابات امنية امارتية ومرتزقتهم من الانتقالي الاماراتورفض وزير الخارجية العُماني “بدر البوسعيدي” تصنيف حركة أنصارالله منظمة إرهابية، وذلك ردا على مطالبة أبوظبي لإدارة الرئيس الأمريكي إعادة أنصارالله لقوائم الإرهاب.وقال البوسعيدي في تصريحات لموقع “مونيتور” الأمريكي نشرت حديثاً: إن “الحوثيين جزء من الحل، وتصنيفهم جماعة إرهابية يقوض جهود إحضارهم إلى طاولة المفاوضات”.ودعا الوزير العُماني إلى وقف إطلاق نار كامل في اليمن من أجل “البدء في مهمة إصلاح الضرر الإنساني الذي لا يحصى”.كما اعتبر “البوسعيدي” أن القرار الأمريكي المرتقب الذي عاد التلويح به مجدداً على لسان الرئيس جو بايدن، قبل أيام، بعد مطالبات إماراتية ، سيؤدي إلى “تقويض للجهود السياسية لإحضار الحوثيين إلى طاولة مفاوضات السلام، وإيجاد تسوية سياسية للأزمة والحرب المتواصلة في اليمن للسنة السابعة توالياً”.وأكد أن “الحوثيين عنصر مهم في الحل في نهاية المطاف، ويجب أن يتم إشراكهم والاعتراف بهم كعنصر مهم مثل المكونات الأخرى في اليمن، لأننا نريدهم أن يكونوا جزءاً من الحل”.ويعتقد أنه “ربما لا يكون عزل أي طرف أو تصنيفه ضمن هذه الفئة مفيداً، ولن يحقق ما نريد جميعاً أن نراه، وهو إنهاء هذا الصراع”.وتدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن فرض “عقوبات جديدة” على حركة أنصارالله اليمنية، وذلك وسط حراك بدأت به الحكومة الإماراتية لإعادة إدراجها على قوائم الإرهاب، فيما قال البيت الأبيض إن الطلب الإماراتي “قيد الدراسة”.وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تعرضت الإمارات لـ3 عمليات يمنية، حيث استهدفت القوات المسلحة اليمنية بطائرات مسيرة، يوم 17 يناير الماضي، مواقع حيوية في أبوظبي، وفي الـ24 من الشهر نفسه، تعرضت قاعدة الظفرة العسكرية قرب العاصمة الإماراتية التي تضم قوات أمريكية لهجمات بصواريخ باليستية، وفي 31 يناير استهدفت القوات اليمنية الإمارات بصاروخ باليستي.وأعلنت القوات المسلحة اليمنية أن هذه الهجمات والضربات تأتي كرد طبيعي على استمرار التصعيد والقصف الهمجي لتحالف العدوان على المناطق السكنية، وأن صنعاء تحتفظ بحق الرد على تصعيد العدوان كـ”حق مشروع”، مؤكدة أن الضربات ستستمر لطالما استمر العدوان على اليمن، وتوعدت العدوان بالمزيد من الضربات الموجعة

Related Articles

Back to top button