أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةشؤون آسيوية

من يقف مع الله ومن يقف مع الشيطان

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله هاشم الذارحي

*أين من يقف مع العدوان من تطبيع ورعاية لسواح ومناسبات دينية يهودية للإسرائيليين في الامارات وعلى مرأى ومسمع من الجميع..فقد زارالإمارات
خمسين الف يهودي في عيد الحانوكا
اليهودي..ناهيك عن قيام تل أبيب بتعيين حاخام يهودي في الرياض..

*ولاشك ان من يقف مع العدوان يقفون مع من يقف مع اسرائيل ويناصرها ليكون محررا له من ابناء شعبه ..
متناسين ان من يتولاهم فهو منهم.
وان الساكت عن الحق شيطان اخرس..
ألم يكونوا بالأمس من المنابر يشغلون
عن فلسطين؟ويتسولون في كل جامع
لجمع المال لفلسطين؟

*فيا هؤلاء..الم يحن الوقت لتصحيح المفاهيم ومراجعة الذات ومحاسبة الضمير وتحكيم العقل والمنطق؟
الم يكن جراح فلسطين جرحنا لما يقارب القرن؟ليعود اليوم من ينكئ تلك الجراح ويريد منا أن نصفق له وندين له بالولاء والطاعة..هذا ماكان ولن يكون.

*نحن نقف مع الله موقف الحق ندرك ما يخطط له المحتل من تفتيت وتقسيم واستثمار شبابنا في الدفاع عنه لينهب ثرواتنا برا وبحرا وجوا..ولهذا تصدينا له بقوة الله..نعيش في اليمن بأمن وسلام واستقرار لسعر العملة مقابل سعر هافي
المناطق التي يدعون تحريرها….

* أما هم فإنهم يقفون مع الشيطان..
فما الذي جنوا؟ لاشيئ سوى التشرذم والتفرق والشتات حتى اصبحوا الآن:-
لا يقبلون بعضهم البعض ويلوم بعضهم
البعض ويلقي الأعذاربعضهم على بعض.
مهما اختلفوا فيما بينهم..فصفة واحدة تجمعهم وهي انهم مرتزقة تابعين لأكثر
جهة بالخارج، تحسبهم جميعا وقلوبهم
ومصالحهم وولائهم شتى..
حتى تمسكهم بالمرجعيات الثلاث باتت
اليوم بخبركان..خلاص جميعهاسقطت..

*هاهو الشعب خرج ضدهم الى الشارع
احتجاجا على الأوضاع مطالبين بأبسط
حقوقهم..ولن يحصلوا عليها الابثورة
عارمة لاتبقي للمحتل وجود باليمن ولاتذر المرتزقة على كراسيهم أبدا..

*فلماذا لا يعودون الى اي محافظة ويعودوا الى حضن الوطن لممارسة حياتهم واستغلال فرصة العفو العام ؟وهل اصبح فندق في الرياض او في ابوظبي او القاهرة او تركيا بحجم وطن يدعون حمايته وينصبون انفسهم حكاما عليه.؟فـ لندعهم في سكرتهم يعمهون..
ولا اسف عليهم فهم الأخسرين أعمالا..
خلاصة القول انظروا الىاين هم؟
واين نحن ؟تجدون الفرق واضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى