أحدث الأخبارالعراق

مواجهة التمدد الاسرائيلي والتطبيع في العراق

موضوع التطبيع اصبح من المواضيع الخطرة في العراق والذي اخذ مساحة في الاعلام والاحزاب والمشاريع الاقتصادية والسياسية والامنية في العراق وحتى في الجانب الثقافي وهو يحتل واقع عملي على الارض ,ومن يدقق في طبيعة الحكومة الكاظمية ومشاريعها وتحالفاتها يجد وبنحو واضح انها رسخت قدر كبير من هذا المشروع واخرها موتمر العقبة فضلا عن عشرات المقدمات , كما ان نتائج الانتخابات وتوجهات التحالف لمن يدقق بنظرة عميقة يجد ان الثلاثي الاساس فيه يقوم على امر فاصل وهو (محور التطبيع ) عن (محور المقاومة ) وان الخلاف السياسي والانسداد قائم على هذا الاساس وحتى في تعطيل مشروع الصين والغاء العقد مع شركة سيمنز الالمانية وتعطيل العقد مع الشركات الصينية في ميناء الفاو والتعاقد مع الشركات الكورية ايضا يعتمد ستراتيجيا على هدف انجاح مشروع التطبيع فضلا عن مشروع خط النفط مع العقبة والربط في الطاقة وغيره من عشرات الخطوات التي تعمل في السر والعلانية كلها تقوم على هذا الاساس .
تظاهرات عام 2019 وكل ما تلاها كانت وفق هذا الاساس وتداعيات تلك المرحلة والحلقات التي تلتها والاصطفافات المكوناتية والحزبية والسياسية تقوم على هذا المعيار ولاشي سواه
وبهذا لايمكن ان نفسر ان الخلاف بين الثلاثي والاطار حول الا انه تجسيد واقعي عملي للخلاف بين محور يريد التطبيع واخر يعارضه لذا لابد من العمل وفق هذا الواقع لمواجهة الخطر التطبيعي وبعد هذه المقدمة نجد ان الجهد من الجمهورية لابد ان ينصب على افشال هذا المشروع الخطير من خلال



1- الاعلام 2- البناء السياسي 3- تغيير قانون الانتخابات 4- نزول الاحزاب المقاومة الى الميدانت وتقديم الخدمات وكسب المزيد من الجمهور 5- تفعيل دور البرلمان لمنع أي تشريعات لصالح التطبيع والقواعد الامريكية 6- حماية الحشد الحشد الشعبي 7- تفعيل وتاسيس دور منظمات مجتمع مدني قادرة على منع وافشال مشروع التطبيع في الوسط الشيعي والسني والكردي 8- عقد الندوات والموتمرات ضد التطبيع 9- تفعيل برامج حوارية في القنوات لشرح ابعاد ومخاطر التطبيع بكل العاده السياسية والامنية والثقافية والاقتصادية 10- تحريك الحوزات وائمة المساجد والعلماء والخطباء ضد التطبيع 11- الغاء كل الافاقيات والمشاريع التي تعتبر مقدمات للتطبيع وعلى راسها مشروع الشام الكبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى