أحدث الأخبارالعراق

مَن يتحمل وزر حكومة السيد الكاظمي؟

_إياد الإمارة_
٣ آيار ٢٠٢٢

عقد إتفاقات استراتيجية وإبرام عقود كبرى وتعيينات في مواقع “حساسة” والحكومة فاقدة الصلاحية كل مهامها محصورة بتسيير الأعمال لحين إختيار حكومة دائمية تستمر بإدارة الدولة دورة كاملة مدتها أربعة أعوام هي الفترة القانونية التي حددها الدستور العراقي.
لقد عُين السيد الكاظمي لمهام محددة جداً أخفق فيها جميعاً ولم يكتب له النجاح في أي واحدة منها..
الإنتخابات كانت مثلبة كبرى يتحملها البرلمان السابق وحكومة السيد الكاظمي، ومطالب المتظاهرين السلميين قُمعت بأشد الأساليب وحشية وبشاعة ولم يستجب إلا لمطالب زمر الشغب وقادة أفواج مكافحة الدوام في المدارس والجامعات وأمراء الحروب الألكترونية الذين أربكوا الشارع العراقي وتسببوا بالإنهيارات الحاصلة فيه.

إخفاقات السيد مصطفى الكاظمي مستمرة وهو يتعاقد ويعقد ويعفي وينصب ويحرك الجيوش بالضد من المصلحة العراقية ولا من رادع إذ البرلمان متصدع وهو منشغل بما يجعل من رئيس حكومة تصريف الأعمال في مأمن من المسائلة والمحاسبة والردع وبالتالي ضاعت حقوق العراقيين وأنتهكت حرمات الناس بغير وجه حق..


واقع الحال المزري الذي يمر به العراق هذه الأيام يدعونا للتوقف مرة أخرى لمعاتبة مَن جاء بالكاظمي بشدة ونقول له: ولك يا هافي البخت شسويت بهاي الناس الفقراء؟
شراح تگل لله جل وعلا يوم القيامة؟
هم راح تگلة سحرني؟
من تصير لوحدك ما تخجل من نفسك ما تگول لو انطمر ببيتي وأگعد وأسكت اشرفلي؟

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى