أحدث الأخبارايران

ناقلات النفط الإيرانية تمخر عباب الكاريبي وتكسر الحصارين

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: إياد الإمارة/ البصرة

▪ القضية ليست مجرد رسائل إرادت إيران أن توصلها إلى أي جهة أو طرف بقدر ماهي توقيتات زمنية وميادين تختارها إيران لا لتستعرض قوتها فقط بل لتبين قدرتها على إدارة الصراع حسب رغبتها هي قبل الطرف الآخر وهذا هو سر قوة إيران الثائرة..
إيران تعرف عدوها جيداً “مو مثل بعض الناس ما يعرف عدوه من صديقه” تعرف عن أسراره، عن وسائله وأساليبه، عن حلفائه وأعوانه وذيوله، كما تعرف أين ومتى تواجهه..
إيران ليست البعث وجرذه صدام وعجل يابه وهينه و “العزة بخشوم الرجال” وبيت گطيو والنومي بصرة ودهينة النجف وطرشيها، إيران حقيقة ثابتة وعقيدة راسخة ودولة قائمة، إليّ يريد يزرع شعر يروح هناك حتى لا يبقى أگرع ويدخل بگروب الگرعان وكلساع ينصاح عليه شد رأسك “شدوا روسكم يگرعان”
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ
الحديث ليس مع هؤلاء “المضيعين صول چعابهم” الذين يُلدغون من الجحر ومن جحورهم (٤٨) مرة كل (٢٤) ساعة، هؤلاء لا يستحقون أن يخاطبهم أحد فهم كالأنعام بل هم أضل منها بكثير “ويا ما أكثرهم”..
حديثي مع هؤلاء الذين يديرون النفط والسياسة والصراع ويدركون أن لا مكان لهم في عصر العلم والثورة وإن مصيرهم إلى زوال ولو بعد حين ليس طويلاً ينجر خلفهم “مَن هو أضل من الأنعام” حديثي هو، إن الدرس في كركاس وأماكن أخرى من العالم يابتوع المدارس والمجالس التي ستكون “دوارس”.

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى