أحدث الأخبارفلسطين

نصرنا بالرعب

مصطفى الصواف
الرعب عنصر مهم في حسم الأمر ، الصهاينة كما يقول المثل (ناس بتخاف ما بتستحي) نعم هو الرعب والخوف من مقاومة الشعب الفلسطيني ، هذا ما شاهدناه مساء اليوم في مدينة القدس ، ومقاومة الشعب اقصد بها ابطالنا في القدس والمرابطين الذين يقفون بصدورهم العارية لحماية الاقصى وهذه القوة التي يتمتع بها المقدسيون ناتحة عن استعدادهم للتضحية وهم يشعرون بأن لديهم ما يستندون عليه وهو المقاومة في كل فلسطين وعلى راسها مقاومة غزة التي اعلنت حالة الاستنفار والتأهب حال اقدم الاحتلال على حماقة وسمح لمسيرة الاعلام بالسير والوصول الى باب العمود ، فالمقاومة ستكون إلى جانب اهلنا المرابطين في باب العمود وسيف القدس لازال مشرعا وينتظر الإذن من صاحب القرار وهو المقاومة.



كل المعلومات التي ترد عبر وسائل الاعلام تؤكد أن الاحتلال يخشى المقاومة ويخشى صواريخها التي تنتظر ضغطة زر وليكن ما يكن ، إنها القدس التي لا تحتمل المراوغة أو الاعتداء .
أنها المقاومة التي لن تسمح للعدو بتجاوز الخطوط الحمر ،وهي عندما تقول فقولها الصدق ، نحن ننتظر والعالم الدقائق القادمة للتي سترسم المشهد بكل حذافيره.

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى