أحدث الأخبار

نظام حكم الإسلام ونظام ولاية الفقيه منهج يتبعه الصالحين.. ورثة الأرض خير من يعرف عظمة الولاية التكوينية…

مجلة تحليلا العصر الدولية - هشام عبد القادر

نظام الحكم في الإسلام نظام تشريعي يستقيم على مبدأ واحد هو سيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله نظام ازلي منذ بداية الخلق ومن قبل الخلق هو نور محمدي يسبح لله خير من عبد لله وسجد وحمد وشكر هو نظام اول المسلمين حقا وكل الأنبياء والرسل مسلمين ومؤمنين واستقاموا على الشريعة المحمدية هناك دليل قاطع من خلال فلسفة من عرف نفسه عرف ربه اولا جميعنا خلقنا الله على هيئة صورة اسم محمد. اذا انت قائم في الصلاة فرأسك ((ميم)) العقل والعرش يتجه نحو القبلة سر التوجه لقلب الوجود وهي الكعبة بمقام قلبك الذي في جسدك حضور القلب ..يدك المسربلة هي (الحاء )

وقدميك ((لدال )) انت القائم بين يدي الله شكل وجودك هو اسم محمد شريعة ومنهجا ..انت بهذا الاسم تسمع وتبصر وترى وتسجد وتعبد وتهلل وتكبر …لله المساجد اذا كانت لله فلا تعبد مع الله إلها آخر …شريعة سيد الوجود تسجد وتقترب لماذا يكون على الأرض ..هذه الطينة الطينة الأدمية لم تعبدها عندما سجدة اي لما كان السجود لأدم لم تكن العبادة له بل انت حضرة في محضر عقلك عرش الوجود وقلبك قبلة الوجود توجهة بالفطرةليس ايضا عبادتك للكعبة التي هي القبلة انما هي قلب حضورك سكن المحبة في وجودك هو إلها واحد ايضا هذه العبادة ترتقي تكريما في السجود عندما تحضر روحك ونفسك وقلبك وعقلك ان هذه الطينة التي ترجع إليها الأرض انما جسدك منها تدفن ولكن تعلو روحك في علين لسكن عند سر العبادة والسجود والتهليل تسكن جوار اطيب الارواح روح الأرواح ونور الأنوار لتقدس عظمة الصانع الذي أمرك أن تعرف مقام الفاتحة لعلمك والخاتمة لصعودك لتصل إلى غاية وهي الرضا ….الرضا هي غاية العبادة متى ما رضي عنك صانع الوجود فقد دخلت باب الرضا واكتسيت تحت رداء الكساء ..

اذا المنهج ونظام الحكم في الإسلام قائم على المعرفة إن الشريعة هي شريعة سيد الوجود التنافس على الإتصاف بصفته اي نسلك سلوك نتقرب ونتنافس على الصفات الحميدة التي هي ملكوت سيد الوجود في باطن سريرته واما ظاهر ملكه هي الاستقامه بمعرفة اسمه انه اول الرسل هو خليفة الله الاول ..
اذا الشريعة شريعة سيد الوجود والطريقة باب ولايته والحقيقة روحه ونوره. فاتحة كل شئ وخاتمة العبودية الوعد يتحقق وراثة الارض يرثها عباد الله الصالحين ..

من خلال ما سبق العلاقة بين نظام الحكم في الإسلام ونظام الولاية هي شريعة محمدية وولاية علوية وحقيقة فاطمية ….

لقد استمد روح الله الخميني معارفه من بحر الحقائق من منبع الإسلام من بحر الأصول المحمدية فحقق دولة إسلامية عملاقة لا احد يتطاول وصولهااو صدها اذا كان الإيمان بالثريا لتناولوه رجال من فارس وهي ممهدة لنظام الخاتمة وراثة الأرض التي سيرثها عباد الله الصالحين ..والعلاقة بين اليماني وبين راية روح الله علاقة كما قلنا نحن غايتنا الرضا والكساء اليماني. بمعنى ان الصالحين سيشمل وحدتهم من اليمن إلى إيران إلى الشام ويعم العالم السلام والمعرفة المحمدية اهم العبادات هي المعرفة ما معنى إني اسجد في الطين التي خلق الله آدم منها وهي رجعة الجسد اما الروح فهي تصعد وترجع إلى السبب في السجود وتكريم لنور العلم ..الحقيقة حقيقة العلم الذي علم الله آدم. لقد علمه الأسماء كلها واي اسم اعظم من اسم محمد لا انا ولا انت ولا جميع الأنبياء عليهم السلام نستطيع الوصول إلى ذات محمد بل نحن نحاول تجسيد صفاته فينا لنصل لغاية الرضا ونتقرب بروحه وقلبه لنصل للسكن جواره بشفاعته ..لذالك لما نود الزهراء عليها السلام هي الكوثر التي اعطاها الله لرسوله ولسوف يعطيك ربك فترضى رضي بهذه الروح الكوثر التي كثر بركتها في الوجود اي بركة تحل في بيتك وفي اهلك ومالك اعرف إن سر البركة هي الزهراء ام ابيها ام الكتاب الفاتحة لكل الخير الفاطمة لذالك نكثر من قراءة الفاتحة لتحل بنا البركة والكوثر نؤمن بمعرفتها ..

اللهم عجل بالفرج للأمة ولن نستقيم بمنهج ونظام الحكم إلا اذا تحقق شرط ونظرية الإستقامة

كما قالت الزهراء عليها السلام

طاعتنا نظام للملة وولايتنا امان من الفرقة..

والحمد لله رب العالمين

Related Articles

Back to top button