أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعوديةشؤون آسيويةشؤون امريكية

نـظام الشَّـر

مجلة تحليلات العصر الدولية - مرام عبدالغني

إن مايمر به أبناء شعبنا اليمني المسلم من أزمة كبيرة خانقة سببتها له دول العدوان الظالم التي يأتي في مقدمتها بعد أمريكا وإسرائيل النظام السعودي العميل المتلبس بالدين تَلبُساً، والمتستر بإسم الإسلام تستراً وهو أبعد مايكون عن توجيهات الإسلام..

نظام سافل ظالم منذ القدم، فلا حظارة له ولاتارخ له ولا تراث له إلا القتل والإجرام والإفساد والطغيان..

إن النظام السعودي نظام طاغٍ فرعوني،نظام مستكبر متجبر،ضالٌ فاسق ينقض عهد الله من بعد ميثاقه ويفسد في الأرض، ويقتل النفس بغير حق، ألا إن النظام السعودي اليهودي قد أصبح جديراً بإسم يهودي، يزعم أنه مسلم ويرفع علم بلاده المكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله _ إلا أنه يحيك المؤمرات والمكائد والفتن على أهل: لا إله إلا الله محمد رسول الله”

هو نظام إرهابي مد يده للتطبيع والخيانة والعمالة مع الكيان الصهيوني الغاصب وأمريكا، هذا النظام المجرم الذي جعل الشهادتين مكتوبةٌ على علم بلادة، يحاصر شعباً مسلماً بأكمله بدعمٍ من رأسي الشر أمريكا وإسرائيل رغم انه يعرف قول الرسول ﷺ:(دخلت إمراة النار في هرة،حبستها لاهي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من حشائش الأرض) ؛ فكيف بمن يحبس شعباً بأكمله، كيف بمن يحاصرنا ويمنع الدواء والغذاء، ويحتجز المشتقات النفطية التي أصبحنا في امس الحاجة لها، بل ويسرق نفط أرضنا الطيبة ويتحكم في غازنا، ويأخذ ثرواتنا وينهب مايحلوا له متى شاء وأين ما أراد..

ألا وإن آل سعود قد صدوا عن المسجد الحرام كثيراً من المسلمين،ومانقموا منهم إلا أنهم كفروا بأمريكا وإسرائيل،فإذا بهم يمنعون الحج،ويحولونه إلى ملكية خاصة بهم بل ويسمحون لليهود بدخول الحرم وتدنيسه”
كل هذا وذاك يحصل بتبريرٍ وشرعنة من علماء السوء الذين يحللون له مايرد ويحرمون له مالا يريد ،ولكن أولئك لهم نصيبٌ مما كسبوا والله سريع الحساب”
فلقد توعد الله الصادين عن بيته الحرام بالعذاب الأليم،لان بيت الله بيتاً جعله للناس جميعاً وليس لآل سعود ولا لآل سلمان..
كذلك فاليعلموا أنه
لن تمر جرائمهم هذه وغيرها جميعها مرور الكرام فلقد وعد الله عبادة بالوعيد للقتلة والمجرمين بالزوال والنكال لهم، قال تعالى:
﴿ أَلَـمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآَخِرِينَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْـمُجْرِمِينَ﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى