Uncategorizedالعراقشمال أفريقيامحور المقاومةمصر

نفايات مصر في ارض الانبياء

مجلة تحليلات العصر الدولية

تم تفعيل اتفاقية التعاون مع القاهرة عبر ارسال البغايا والعاهرات والنفايات التي لم تسمح لهم حكومة مصر بان يقتربوا من ابواب الاعلام بكل اشكاله اما حكومتنا (الوطنية) فقد فتحت كل الابواب فصارت بغداد مزبلة لهذه الجيف النتنة!!!! فوااسفاه وواغوثاه ..
مهزلة مابعدها مهزلة فالبلد الذي يطفو على نهر نفطي عظيم يقضم الفقر ابناؤه ويدهسهم المرض والبؤس وغياب الخدمات والشوارع المحفورة بحفر الموت
والنهر النفطي ذهبت امواله لهذه النفايات النتنة المطرودة في ديارها!!..مع تصفيق المصفقين المطبلين المتسكعين على ابواب المزابل..اهذه هي الانجازات الكبرى!! للحكومة التي لم تحترم قيم شعبها
بل انها احتفلت بالذكرى المئوية لتاسيس البلد في ظل انغام الموسيقى ورقص الباليه ونست ان الحفل الحقيقي يكون بتكريم من قدموا دمائهم لتبقى الدولة مئة عام!!.
بالامس اهدي راس يحيى النبي (ع )لعاهر وبغي من بغايا بني اسرائيل واليوم يقام المحفل الكبير قرب رمز الشهداء ومازالت اصوات استغاثة ابناؤهم تتعالى لتدق باب العرش الالهي مستجيرة به بعد ان فقدت حماتها!.
وهؤلاء الذين انفقو اموالهم لحضور حفل الرذيلة الا يعلمون ان الله يمهل ولا يهمل وان ربك لبلمرصاد وان اموالهم هذه ستكون النار التي تكوي جباههم ووجوههم.
بالامس طرقت بابي عجوز تئن من البرد وليس لديها ثمن الوقود وفي ازقة المدينة البائسة تعالى نشيج اب مفجوع سقط السقف على اولاده ووو والحكومة تتباهى بالتدحرج بين احضان العواهر والبغايا من مهرجان الى اخر ليس فيه الا الفحش والرذيلة.
ورحم الله المرحوم الدكتور الوائلي حينما قال
في القصر اغنية من على جرح الهوى
وفي الكوخ دمع في الحناجر يلذع
ومن الطوى جنب البيادر صرع
وفي زق ابي نؤاس صرع
وشتان بين الموتتين
واحد من جوعه
واخر من مجونه
بغداد تتهاوى تحت اسياف العهر
فمن يدافع عنها هذه المرة ؟فالذي انقذها من براثن داعش اصبح مذموما يتهافت الجميع على قتله واقصائه
ووزير الثقافة كالعادة يدعي بانه لايعلم شيئا !!!ولو كان عندنا قضاء عادل لوجدت الوزير خلف القضبان يتوسل للنجاة
الم تعرفوا ان بغداد رمز للطهر فكيف تدنسوها بمشاريعكم الشيطانية؟.
الم تعلموا ان التاريخ يخلد الابطال الذين يبذلون لاوطانهم اما الذين يدمرون البلدان فليس لهم غير لعنة الله والملائكة والناس اجمعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى