أحدث الأخبارلبنانمحور المقاومة

هذه شركات التنقيب الإيرانية…”وخلي إسرائيل تجي تضربها” النفط في لبنان

مجلة تحلبلات العصر الدولية

“إذا كانت الشركات التي تحفر بحثًا عن النفط لا تأتي خوفًا من العقوبات الأميركية أو من العدو الإسرائيلي نستطيع أن نحضر شركة إيرانية…لديها الجرأة ولا تخاف من العقوبات”. كان هذا التصريح الأخير الذي صدر عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمثابة صفعة أخرى يتلقاها “عرّابو الحصار” وعلى رأسهم السفيرة الأميركية دورثي شيا وأدواتها في لبنان. كما شكل بالتوازي بارقة أمل للشعب اللبناني بأن حقهم المخزن في البحر في متناول اليد يبعدهم عنه قرارٌ واحد.

فما هي أبرز شركات التنقيب الإيرانية؟

بدأت إيران بالتنقيب عن النفط منذ أوائل القرن الماضي، حيث كانت تشكل عاصمة الشركات الأجنبية التي كانت تهرع للاستثمار في البلاد. مع انتصار الثورة فرضت على الجمهورية الإسلامية عقوبات جعلتها -وعلى عكس المتوقع- دولة قادرة، استطاعت أن تطوّر شركاتها النفطية المحلية لتصبح من كبرى الشركات العالمية المنافِسة. كما استطاعت أن تدخل عالم تنقيب واستخراج النفط بحرفيّة حتى باتت تصنّع قطع الغيار والمعدات محليًّا بعدما مُنعت من استيرادها لثنيها عن التقدم والتطور، كما أشار الدكتور في مجال البحث العلمي محسن محمدي مجد، في لقاء “غير رسمي” مع الإمام السيد علي خامنئي:” أما ريشة الحفر والحمدلله هي إحدى القطعات الإستراتيجية والضرورية في صناعة النفط، التي تشكل رأس الحربة في الحفر، وقد كان هذا التخصص الفني بيد أميركا واليابان و3 دول أوروبية. جعلنا رهاننا الكامل على مستوى هذه القطعة في تحدٍّ صعب. في البداية كان الكثير من أساتذة الجامعة وكبار الصناعيين يرون أن هذا مستحيل. لكن عملنا لسنوات طويلة وبنحو جهادي، عبرنا المضائق والعقبات العلمية والفنية واحدًا تلو الآخر، وبلطف الله تجاوزناها. ويمكننا الآن القول أن التخصص الفني لهذه الريش أصبح وطنيًا 100%”.

هذا وتمتلك إيران حوالي 17 شركة متخصصة بالاستكشاف والتنقيب والإنتاج النفطي حسب تصريح وزير الهندسة والبحوث والتكنولوجيا في وزارة البترول:

NIOC- OITEC- Petropars- Mapna- khatam Al-Anbia Construction Company- Petro iran developement -Dana Energy- – شركة غدير للاستثمار، شركة باسارجاد لتنمية الطاقة، شركة Tenko شركة مؤهلة لأنشطة في مجال الاستكشاف والإنتاج، شركات المنشآت البحرية الإيرانية، كايسون، إيران أوفوغ لتطوير الصناعة، شركة بارس بتروزاغرس للهندسة والخدمات، جلوبال كيش ونورث دريلينج (سينا إنرجي).

وأبرز هذه الشركات هي الشركة الوطنية للنفط NIOC

تعتبر واحدة من أضخم شركات النفط في العالم. تمتلك كمية هائلة من الموارد النفطية (نفط خام وغاز)، تقدر بحوالي 137 مليار برميل من السوائل النفطية.

 

تأسست عام 1951، وتعمل على وضع سياسات التنقيب والحفر والإنتاج، إضافة للبحث والتطوير والتكرير والتوزيع والتصدير. ولهذه الشركة 13 شركة تابعة لها، تعمل ضمن هيكليتها وهي:

Support & Procurement –

Production-

Development and engineering-

Pars special economic energy zone company-

National Iranian south oil company (NISOC)-

Pars oil and gas company (POGC)-

Iranian offshore oil company (IOOC)-

Iranian central oil fields company (ICOFC)-

National drilling company (NDC) –

Arvandan oil and gas company (AOGC) –

Khazar exploration and production company (KEPC)-

Prtroleum engineering and development company (PEDEC)-: التي تعد الذراع التنموية للشركة الأم. توكل إليها مهام توفير المنصة لنقل التكنولوجيا في المشاريع المتعلقة بالنفط والغاز لتنفيذ مشاريع التنقيب البري والبحري وتقوم بدراسة وتشغيل مشاريع التطوير لاستكشاف واستخراج وإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي. يعمل لإدارتها 500 من الخبراء والفنيين. وهي تعمل في عدد كبير من المشاريع داخل وخارج البلاد.

وقد احتلت شركة NIOC المرتبة الأولى بين أكبر شركات النفط في العالم من حيث إجمالي اكتشاف النفط والغاز في عام 2019، باكتشافها 4.973 مليار برميل من احتياطيات الهيدروكربونات المكافئة. حسب ما ورد في تقرير صادر عن معهدWood Mackenzie ، والذي نُشر تحت عنوان”Global Discovery 2019 – Continuation of Profitability

 

حيث اكتشفت الشركة 4.973 مليار برميل أو ما يعادلها من الهيدروكربونات القابلة للاستخراج. وهو ما جعل الشركة في المرتبة الأولى بين كبرى شركات النفط في العالم، بما في ذلك شركات النفط الوطنية والدولية. هذا الرقم يعادل 31٪ من الحجم الإجمالي للهيدروكربونات المكتشفة في العالم في عام 2019.

اليوم، ومع ما يعانيه لبنان من أزمات وكوارث وحصار محكم على كافة قطاعاته، عليه أن يتخذ خطوة إلى الأمام. أن يسحب النير من يد الولايات المتحدة ويضرب به عرض البحر، ويفك به قيودًا يُراد بها اخضاع مَن لم يخضع عام 2000 وعام 2006 وعام 2011 وإلى الآن.

عليه أن يتخذ قرارًا سياديًا أعلن عنه السيد نصرالله ويجب استثماره فعليًا “وخلي إسرائيل تجي تضربها”.

عن الكاتب

+ المقالات

أبريل
- 2020 -
3 أبريل
الخليج الفارسي
4
هل هناك تغيرات على مستوى النظام الدولي بعد هجمة فايروس كورونا؟

لا أعتقد بهذه السهولة يتم التغير والتحول، وحتى الصين وروسيا الدول التي تعارض الهيمنة الأمريكية هي أكثر الأطراف المستفيدة من…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى