أحدث الأخبار

هــيـئــة الأمــم وبـــيـع الـذمـم

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*المتأمل في تاريخ الأمم يجد منذ إنشاء
عصبةالأمم المتحدة بعدالحرب العالمية
الأولىواثناء الحركات التحرريةللشعوب
مالبثت ان تلاشت هذه الهيئة كونها
تكيل بمعيارين، ثم تأسست هيئة الأمم
المتحدة في ماخور دعارة عقب الحرب
العالمية الثانية ولاشك انها عملت بكل
قوة لدعم الكيان الصهويني المحتل
منذ ذلك الحين للآن،فـ يال الأمم
المتحدة من اسم بديع لكنه على الواقع
اسم وضيع،الشواهد على وضعيتها
وإنحطاطها كثيرة منها للتذكير فقط:-

*غرق الاف النازحين الافارقة بالبحر وطرد الالاف منهم ممن وصلوا أوروبا .. تركت جثث من غرقوا تأكلها الاسماك دون منقذ .. تحرك الغرب بكله لقتال الشعوب العربية بمن فيهم اليمن وطمس هويتهم وبقرارات أممية ودعم من منظمات حقوقية عالمية ..

* لم يتحرك احد لانقاذهم صمد البعض بثبات وقوة ايمان انكسر امامه العالم كله .. ومازال ثابتا صامدا سيحقق النصر قريبا بعد سبع سنوات من القتل والتشريد والتدمير والتجويع دون أن ينظر الى انسانيتهم او حقوقهم التي يدعونها اليوم في اوكرانيا ..

*التي لم يمر على حربهاسوى سبع ايام فقط وليس سبع سنوات .. استوعب كل نازحوها وتدخلوا جميعا لإنقاذها حاصروا وفرضوا واغلقوا على الدب الروسي كل المنافذ والاجواء والمصارف وووو بينما تحالف العدوان على شعب الحكمة والإيمان فتح له مخازن السلاح المتنوع ليشتري صفقات الاسلحة الاكثر فتكا في قتل الشعب اليمني يوميا تدميرا وحصارا والأمم الملتحدة نائمة،

*ازيدكم من ظُلم الأمم الملتحدة لنا
بصمتها عن العدوان والحصار ماحدث
منها بالأمس اعطت تصريح دخول
لسفينة تحمل مادة البنزين بعد ان تم
تفتيشها من قِبل الأمم الملتحدة رسميا سمحت لها بالدخول الى ميناء الحديدة،
واليوم قالت شركة النفط”بحرية العدوان تحتجز سفينة البنزين الإسعافية وتمنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة رغم تفتيشها وحصولها على التصريح الأممي” أي ظلم هذا؟
بل واي قبح وكيل بمعيارين لهاتجاهنا؟

*الفرق شاسع بين هذا وذاك ليتضح لكل مغرر به بالعالم عامة واليمن خاصة أن لا وطنية ولا وطن يقاتل من اجله الغرب وأن كل من ارتزق وتعامل مع الغرب كل ما يهمه الحصول على مصالحه على حساب دماء احرار الامة والعالم ..

*الشعب اليمني وقف في وجه عصابة عالمية تقمع الشعوب الحرة وتنصب المرتزقة والعملاء ليدينوا لها بالولاء والطاعة وكما هو حاصل .. فأين هم اليوم في فنادق بلا وطن ومن في وطنهم سوى الغزاة والمحتلين فالفرق واضح بين من هم في الفنادق ومن هم في الخنادق.

*خلاصة القول :- اصبحت الهيئات الاممية ومجلس امن مجرد مشرع للحرب والقتل والسطو للعصابات العالمية لقمع حركات التحرر العالمية التي تنامت اليوم وتعاظمت قدراتها وكسرت حاجز الخوف والإنبطاح واصبحت مدرسة للرجولة والقيم والثبات وستدمرامبراطورية الإستكبار العالمي الأمريكي والصهيوني والتي بدأت تتهاوى اليوم امام صرخات المظلومين والمستظعفين والأيام بيننا
إن شاء الله تعالى

Related Articles

Back to top button