أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

هل الاقليم يحتل العراق؟ وأليكم سبب التساؤل! ( ماكلين كباب ) على حساب نفط كركوك

مجلة تحليلات العصر الدولية

في الوقت الذي يعيش فيه أهالي كركوك في ظلام دامس لا وكثير من المحافظات العراقية المنتجة للنفط والغاز، فهل يا ترى برلمان العراق ونوابه والحكومة الاتحادية وأعضائها، بأن هنالك حقول ( كورمور) الغازية والتي تعتبر من الحقول العملاقه قرب قضاء طوزخورماتو ( التابعة لمحافظةً صلاح الدين ) بإتجاه جبال (قلخانو ) واستولى عليها الاتحاد الوطني الكردستاني تحت اشراف وقيادة شيخ لاهور جنكي الطالباني وقوباد الطالباني. واستغل الاتحاد هذه الحقول لتشغيل جميع محطات توليد الكهرباء في إقليم كردستان.
كما ان النواب يتجاهلون انخفاض إنتاج شركة نفط الشمال عملا ًبالمقولة الانكليزيه اذا لم تتمكن من منع …………….فاستمتع به!
حيث ان استنزاف (حقول خورماله ) وإنتاج كميات كبيرة منها تتجاوز المعدلات المسموح بها حسب الضغط المكمني تسبب في انخفاض الضغط في حقول كركوك ( والتي تدار من قبل وزارة النفط ) ابتداءا من قبة بابا وصولا ً الى حقول بأي حسن الشمالي والجنوبي وهافانا التي هي تحت سيطرة الحكومة الاتحادية.
بل إن كميات الإنتاج التي تجاوزت ال٣٥٠ الف برميل يوميا من حقول باي حسن وهافانا خلال فترة سيطره الإقليم على الحقول تسبب في تدمير المكمن في ضل عدم استكمال مشاريع ضخ الماء لزياده الإنتاج مماينذر بعواقب وخيمة على وجود شركة نفط الشمال ومستقبلًها.
ناهيك عن (حقول جستان ) التي ينتج منها الإقليم كميات تتجاوز إنتاج حقل هافانا وكذلك (حقل صفيه الحدودي ) الذي استولى عليها الإقليم بعد أحداث داعش ولا يزال تحت إدارة ( شركة كار ) التابعة لعائلة برزاني والتي صدر بحقها قرار نيابي بعدم التعامل معها لكن لم يطبق القرار من قبل الحكومات المتعاقبة.
والمفارقه الغريبة أن شركة نفط الشمال حاليا لايتجاوز أنتاجه ( ١٠٠ الف برميل يوميا) في حين تتجاوز إنتاج (شركة نفط الوسط ) أضعاف إنتاج نفط الشمال، في حين كانت شركة نفط الوسط هيئة تابعة لنفط الشمال!
كما نشير الئ أن سعر برميل النفط الخام إلذي ينتج من (حقول قياره ) لايتجاوز (٨ دولارات ) في حين لو تم احتساب الكلف لبمستردة لعقد استثمار شركة (سنانكول انغولي) لتجاوز عشرات أضعاف سعر البيع وكل تلك الخسائر تحمل على وزارة المالية الاتحادية باعتبارها كلف مسترده، في حين ان جميع عمليات التشغيل تتم بسواعد نفط الشمال ولم تحفر الشركة أو تستصلح اي بئر نفطي بل تحمل النفط الخام من مراكز تحميل انشأها داعش خلال فترة سيطرته على الحقل وكذلك حقول نجمه التي يمنع نفط الشمال من دخول إليها وهي تحت سيطرة قوات غير منضبطة.

صادرات النفط من شركة نفط الشمال قبل ١٠ سنوات كانت بحدود ٥٧٠ الف برميل كمعدل في حدود ٢٠١٠ ومن أسباب انخفاض إنتاج نفط الشمال نزول الضغط المكمني بسبب استنزاف الحقول من قبل الإقليم بسبب إنتاج كميات كبيرة من النفط الخام في مكامن مشتركة مثلا خورماله إلى هو امتداد لحقل بأي حسن وقبه بابا إضافة الى تنصيب مدراء عامين ومعاونيين ومدراء هيئات من غير ذوي الخبرة والكفاءة بل اعتمادا على التزكية والاختيار من شركة كار النفطية الممثلة لسياسة اقليمً كردستان النفطية في العراق.
وتسبب ذلك في عرقلة مشاريع زيادة الإنتاج وبما يخالف دراسة تطوير حقل كركوك الذي تم توقيع مذكرات تفاهم مع (شركة بي بي ) الإنكليزية والاستعانه في أغلب طلبيات تجهيز بشركات كردية عاملة في أربيل وتابعه لأحزاب كرديه ( منها شركة أويل سيرف واخرئ)
ومايتبع ذلك من إدخال مواد معفاة من الكمارك تستخدم في تطوير حقول الإقليم وتدخل أراضي العراق باعتبارها مواد مجهزه لشركة نفط الشمال وتطوير الحقول والعكس صحيح.

ومن يتجرئ على العمل ضد هذا المافيات الكردية الصهيونية البريطانية مصيره الإقصاء أو القتل ولايستبعد ان يكون موت السيد مدير العام السابق ومدير هيئة حقول نينوى المرحوم بشير مراد بطابع جنائي لكونه من الذين فرضوا على اربيل احتساب كميات الإنتاج في حقل صفيه الذي استولى عليها الإقليم بعد ٢٠١٤ على أن تحسب ٥٠٠٠ الف برميل يوميا وتكتب في تقارير نفط الشمال وكان على صلة بما يحدث في الاقليمً وكذالك سورية وموته ادى الى دفن الأسرار والخفايا معه كما حدث مع اغتيال العديد من القيادات النفطية الاخرين.

فأين تتجه وزارة نفط بسياسة الانتاج والتشغيل في كركوك( شركة نفط الشمال ) وهل هو مخطط دولي لانهيار الشركة ليساهم في تسهيل تقسيم العراق لان احدى مسببات عدم تقسيم العراق وتشكيل دولة كردية هي شركة نفط الشمال؟

وكل هذا يحدث ونجد الحكومة الاتحادية والمحلية ونواب تركمان كركوكً صامتون وكان شيء لم يحدث. هل سكوتهم عن عدم معرفة؟ ام انهم جزء من الشبكة و اللوبي المخطط لذلك ؟ اما انهم شركاء ( ماكلين كباب )!!!
منقووووول
نسخة منه إلى؛
رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة
رئيس الجمهورية/ حامي الدستور
رئيس البرلمان
الإدعاء العام
هيئة النزاهة الاتحادية
ديوان الرقابة المالية
لجنة الطاقة البرلمانية
وزارة النفط
الشعب العراقي المظلوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى