أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

هل بعد الكفر ذنب ؟

مجلة تحليلات العصر - مصطفى الصواف

كثير من الملاحقات لما ينشر من اخبار وفيديوهات حول زيارات ولقاءات وتعاون واتفاقيات ورحلات طيران وشراء نوادي ووصول وفود خليجية إلى الكيان .
نحن نعلق ونستنكر ونحلل ونشجب ،جميل ما نقوم به ولكن من وجهة نظري كثير بالمقارنة لما يجب أن نفعل، الأمر ليس بالملاحقة لتلك الاخبار ولكن ينقصنا ماذا نفعل وكيف نواجه ونضع خطة للمواجهة على المستوى الفلسطيني.
هذه الوفود والشخصيات التي تأتي على سبيل المثال بحماية قوات الاحتلال كما يفعل مع المستوطنين عندما يريدون اقتحام الأقصى خوفا من ردة الفعل من المرابطين في المسجد الأقصى ، فردة الفعل هذه من وشتم وبصق وغيرها التي تتم عن بعد لا تؤثر كثيرا على أناس لا ضمير لهم، فاقدوا كل المشاعر والأحاسيس ولذلك لابد من البحث عن وسائل أخرى أكثر تأثير ونجاعة وتحتاج همة وشجاعة وتضحية طالما ارتضى هؤلاء الجبناء أن يفعلوا كما يفعل المستوطنون الغاصبون للأرض فباتوا جميعا سواسية، وما يفعل بالمستوطنين يفعل بهم لو وصل الأمر إلى حد القتل عبر إطلاق نار أو عملية استشهادية ضد هؤلاء الخونة الجبناء ومن يحميهم، وذلك في أي مكان يصل إليه الابطال سواء في القدس الحرم أو في المحيط وقبل الوصول إليه وهذا افضل، ولكن لابد من رادع لمثل هؤلاء الخونة والجبناء الذين باعوا دينهم وشرفهم ووطنيتهم ورضوا أن يكونوا مع الهمل .

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى