أحدث الأخبارالخليج الفارسية

هل حان وقت رد اليمن على الامارات

مجلة تحليلات العصر

نجم الدين الرفاعي.. اليمن

تمارس اعمالها بفجور منافق وخسة منحط وتدبير شيطان حقيقي ..
تؤسس لصراعات طويلة بفرق تسد ومليشيات محلية تبنى مناطقيا وتغذى بالكراهية لخدمتها وفي الوقت نفسه تستاثر بالسيطرة المباشرة على السواحل والجزر الهامة ومواقع الثروات الطبيعية من نفط وذهب واثار وغيرها.

خمسة اعوام من عمر عدوان ظالم شنه تحالف واجهته ابوظبي والرياض ومحركه الحقيقي امريكي بريطاني صهيوني ..
شماعته شرعية هادي واحذيته مرتزقة جمعوا من كل حدب وصوب.

عشرات الالاف من مجندي الاحزمة الامنية المتسلحين بمناطقيتهم يمثلون محافظات الجنوب المحتل كل على حده يخدمون الامارات والكل ضد الكل في الوقت الذي تقرر ابوظبي تفجير الصراع الداخلي بينهم .
الامارات مجرد واجهة لاطماع بريطانيا وامريكا والكيان الصهيوني باليمن سواحله وجزره وثرواته..اختارت في تحركها العدائي ضد بلادنا مسارين متوازيين لتحقيق تلك الاطماع الاول يرتكز على المليشيات المناطقية التي دربت عشرات الالاف منها للقتال نيابة عنها وتفجير الصراع المناطقي متى استلزم الامر ومسارا اخر موازيا للمسار السابق يتمثل بنهب الثروات الطبيعية لبلادنا نفطية او معادن ثمينه بالسيطرة المباشرة على منابع تلك الثروات والموانئ الهامة والجزر اليمنية كسقطرى وميون والعبث بطبيعة تلك الجزر والشروع في استحداث تغيرات ديمغرافية وجغرافية لتكريس احتلالها لتلك المناطق كامر واقع..
المناطق الداخلية الفقيرة بالثروات والتي لا تمثل اهمية للامارات اعدت لها ما يضمن انشغالها عن احتلالها للارض والثروات صراع داخلي قد يستمر عقودا من الاقتتال البيني وقد اكتملك كل عوامل اشعاله عبر ميليشياتها المناطقيه التي تسمى احزمة امنية لكل محافظة على حده لن تبخل ابو ظبي عليهم بالسلاح ليقتل بعضهم بعضا طالما وهذا الاقتتال يخدم بقائها في احتلال ما احتلة.

بالقدر الذي ترى الامارات انها تحكم قبضتها على ادوات الصراع ونهب الثروات تحاول التواري عن الانظار باعلان انسحابها من التحالف تارة او ادعاء سحب قواتها تارة اخرى او تخفيف ضهورها في المواجهات والتواري خلف مرتزقتها والتحكم من خلف الكواليس بقيادة تلك القوات وتوجيهها.

خطوات مخادعة تكشف طبيعتها الحربائية التي مكنتها من استغلال التوحش لنظام الرياض وتوجيهه لارتكاب عشرات الجرائم خلال سنوات الحرب بايعاز اماراتي ان لم يكن بادواتها واظهار الرياض في الواجهة بعد ان حولتها الى شماعة لتعليق اجرامها وكل تحركاتها القذرة في اليمن.

الطبيعة الحربائية لنظام ابوظبي وخدعها زادت من غرق النظام السعودي في المستنقع اليمني لغباء هذا النظام ونجحت في تمكين محمد بن زايد من سيطرته على مهفوف سلمان والتغلغل في عمق الدولة السعودية للتحكم بقراراتها وتوجيهها لخدمة تطلعات الامارات ويحقق اطماعها في لعب دور محوري على طريق التجارة العالمية كاداة لامريكا لخنق طريق الحرير البحري الذي بدات الصين اولى خطواته من كراتشي الباكستانيه
ومكنت بن زايد من تفكيك الدولة العميقة في المملكة والاجهاز على عوامل القوة التي كانت تشكل خطورة على اطماع ابوظبي تزعم المنطقة.

خدع الامارات مكشوفة للنظام الحاكم في صنعاء والرصد مستمر لكل تحركات هذا المارق المتذاكي وقد بدا صبر صنعاء ينفذ مع استمرار ابو ظبي في تجاهل النصائح والتحذيرات المتكررة في خطابات السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله.

الامارات كيان هش لا يمتلك عمقا ديمغرافيا ولا جغرافيا يمكنه ان يعتمد كرافعة لتطلعات اولاد زايد ومشاريعهم التخريبيه والعبثية في المنطقة فعدد سكان الامارات الذين هم في الاصل السكان الاصليين للساحل العماني حتى العام 1973م لا يمثلون سوى اقل من 13% من العدد الاجمالي لسكان الامارات الذين يتكونون من خليط غير متجانس من الهنود والبنجال والباكستانين والايرانين وعدد لا يحصى من الجنسيات الاخرى الذين سيعودون الى اوطانهم الام حين تنتهي مصالحهم هناك ناهيك عن افتقار هذا الكيان لمقومات الدولة الحقيقية اذا ما استثني من ذلك ابار النفط في ابو ظبي وعائدات تجارة الجنس وغسيل الاموال في دبي وهو الامر الذي يجعل تحركاتهم في المنطقة مجرد جنون عظمة سرعان ما سيسقط مع اول ضربة تستهدف ركيزتي وجود هذا السرطان الخبيث الذي ينهش جسد الامة العربية خاصة بلادنا ويمول التخريب على امتداد عالمنا الاسلامي
المليارات مهما كانت كثيرة لا يمكنها صناعة عمق استعماري ورافعة لتوسعات بن زايد وتحركاتهم الخبيثة في المحافظات اليمنية المتحلة تنبى عن تعامي هذا النظام بتلك الحقيقة وباتت اثارها تشكل ضغطا متصاعدا على صنعاء التي تمارس ضبط النفس عن تصرفات الامارات منذ خمسة اعوام تعقلا لادراكها ان الاستهداف الاول لهذا الكيان سيكون الاخير نظرا لهشاشة بنيته الاقتصادية
لم يعد بالامكان تجاهل التخريب الذي تمارسه الامارات في اليمن ولا الصبر على الاذى الذي تلحقه سياساتها العدوانية بالنسيج الاجتماعي وجغرافية اليمن الموحد ولا السكوت عن سرقتها لثرواتنا النفطية والغازية والمعدنية خاصة الذهب ونهب الاثار وغيرها من الاعمال التي تعطينا الحق في اختيار الرد الذي نراه مناسبا بحق عدوء لا يمتلك عقلا ولا انسانية خاصة وقد اقيم عليهم الحجة تلو الحجة امام الله لكنهم لم يعقلو…..
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

 

  • الآراء المطروحة تمثل رأي كاتبها ولا تمثل رأي المجلة بالضرورة.

 

  • تستطيعون أيضاً المشاركة بأرائكم وتحليلاتكم السياسية :

عن الكاتب

صحفي | + المقالات

* خريج كلية الاعلام جامعة صنعاء تخصص صحافة..
* عملت لفترة من 1999 حتى 2001 سكرتير تحرير صحيفة البلاغ اليمنيه
* بعدها عمل في مجال الاتصالات نهاية 2001 الى الان
* كتب في صحف محلية ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل متقطع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى