أحدث الأخبارالعراقاليمنايرانفلسطين

هي العدو.. فاحذروها!

العصر-تبنت إدارة الشر الأميركية مخطط ما يسمى بالفوضى الخلاقة باسم “الربيع العربي” وجاءت بداعش وحفنة التكفيريين والمرتزقة، لتدمر وتمزق الشعوب وتشعل الفتن والحروب لسنوات طويلة، ثم جاءت اليوم لتتحدث عن تعاون يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة..!

*تتهم إيران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، في وقت تمارس سفاراتها أسوأ صور التدخل السافر، وانتهاك سيادة هذه الدول جهارا نهارا..!*

تعلن أنها مع استمرار الهدنة في الحرب اليمنية تمهيدا لإيقافها، في وقت تعلن أنها تدرس فك الحظر عن بيع الأسلحة الهجومية لحلفائها..!

*تفرض حظرا اقتصاديا على لبنان لتجويع شعبه بتبرير وجود مقاومة ضد المحتل الصهيوني من جانب، وتسمح للصهاينة بسرقة ثروات شعبه الطبيعية في حقل كاريش البحري للغاز من الجانب الآخر..!*

تتحدث عن تطبيع عربي-صهيوني يعم المنطقة، وفي نفس الوقت تتعهد بضمان تفوق عسكري وأمني صهيوني على العرب، وتعلن عن نيتها تزويد دولة المسخ تلك بكم هائل من أسلحة الدمار..!

*تتحدث عن عملية سلام بين الصهاينة والفلسطينيين، ثم تتعهد بضمان يهودية الدولة الصهيونية وتتجاهل مطالب الطرف الفلسطيني..!*

تفرض إدارة الشر الأميركية حظرا اقتصاديا ومعيشيا لتجويع الشعب الإيراني، ثم تتحدث عن وجوب احترام حقوق الإنسان في المنطقة..!

*تتحدث عن علاقة شراكة اقتصادية متوازنة ذات مصلحة مشتركة بينها ودول المنطقة، وفي نفس الوقت تجبر دولها على رفع الانتاج من النفط والغاز وخفض سعرهما، رغم أن في ذلك ضرر كبير على أرباح الدول المنتجة وتجاوز فاضح على صلاحيات منظمة أوبك كجهة معنية بذلك..!*

تتحدث عن أهمية سيادة واستقلال دول المنطقة، ثم تطالبها بوقف الاندفاع نحو الأسواق الشرقية كالصين والهند وغيرها..!


*تجبر الأنظمة العربية على التطبيع المذل مع الكيان الصهيوني، وهي تعلم أن إرادة الشعوب العربية في اتجاه آخر..!*

تتعهد بتأهيل العدو الصهيوني الإرهابي الغاصب لشراكة مع الأنظمة العربية، وفي نفس الوقت تعمل على شيطنة دولة جارة مسلمة هي إيران، وتجند طاقات دول المنطقة لمواجهتها..!

*تتعهد أمام الصهاينة بمنع حصول إيران على سلاح نووي لخطورته على الأمن والاستقرار، وكلاهما (واشنطن وتل أبيب) يمتلكان أسلحة نووية هائلة ومكدسة في قلب المنطقة..!*

إنها إدارة الشر الأميركية التي لم تأت للمنطقة ولشعوبها سوى بالفتن والمشاكل، والمكر والتآمر، والقتل والدمار، والهيمنة والسيطرة، ونهب الثروات… فحذروها..!!

Related Articles

Back to top button