أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

يومىذ يفرح المؤمنون

التخمين سيد الموقف وهو مبني على الهوى ولا يحتوي على معلومة يمكن الاعتماد عليها لو كان تحليلا ولكن يتحدثون عما يجول في خاطرهم ولا يريدون أن ينتظروا ولو قليلا حتى تظهر بعض النتائج أو بوادر النجاح أو الفشل .
ويرون في الطرفين فتح وحماس بسطاء ولا يفهمون في السياسة وينساقون خلف ما يخطط لهم وهم لا يدرون ويدخلون في الجحر الذي حفر لهم ولو فشل ما يخطط له ولم يدخلوا في الجحر فالحرب والويل ينتظر ينتظر غزة حتى تستسلم لانها غزة التي ستجتمع عليها جيوش امريكا واليهود ويهود العرب من الشرق والغرب حتى تسلم غزة واهلها ومقاومتها وينقلوا السلطة لها ويعينوا على من تبقى من ويسلموا لأحد رجالهم السيطرة على غزة ويصبح رئيسا لفلسطين التي ستكون في غزة.
ارهكتم انفسكم كثيرا واتعبتم من يقراء ما تتوهم وتفعلون فعل الزيادة والنواحة وتسيتم شيء اهم وأقوى من امريكا واليهود ويهود العرب .
انضحوا نعم وجهوا نعم انتقدوا بهدف التعديل نعم ولكن لا تطبلوا على طبل أجوف ولا تهونوا وتمسخوا إرادة الناس وحقوقهم فلسطين قضية عمرها اكثر من 70 عام ولازالت حية ومتفاعلة ومحط أنظار القريب والبعيد والكل يسعى لإنهائها ولن يتمكنوا ولن يتمكنوا وستعود إلى سيرتها الاولى وتعود لأهلها ولن تستسلم وستذكرون ذلك أو يذكر من يأتي بعدكم يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى