أحدث الأخبار

ُتحالف العدوان يقصف منازل القوى الوطنية والتي في خندق الوطن التي تصدت للعدوان العالمي

مجلة تحليلات العصر الدولية / حميدة يحيي محمد الشامي

ضرب منزله في قريته، ضُرب منزله في صنعاء، ضُربت مزرعته الذي قضى فيها جهده ووقته لتنميتها..ولم يتراجعا
وضع في قائمة المطلوبين هو وابنه زكريا ووضعت مكافئه
كبيره لمن يدلهم عليهم…ولم يخافا
عرض عليه مبالغ كبيره رفضها، عرض عليه مناصب لحكومة
المرتزقه يتولاها ولم يقبل، عرض عليه اخراجه مع ابنائه لأي دوله يريدها وتوفير لهم كافة مستلزماتهم من سكن وتعليم ورفاهيه …ولم يوافق
كان مع الله وفي سبيله
هو القائل ومردد..
بلادي وإن جارت عليا عزيرة*وأهلي وإن ظنوا عليا كرام
هو علم وقائد وسياسي وأداري
تشهد له المواقع بقوة بأسه، ويرتجف المجرمون عند سماع
أسمه، هو كالسيف يقطع الحق من الباطل
هو القائد الفذ الهمام…
رفض عندما كان محافظ صعده تسليم قطاع طرق قبض عليهم، طلب منه الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر تسليمهم
فرفض قال هؤلاء قطاع طرق يجب أن يحاكموا ويسلموا
للدوله لم تنفع وساطات شيخ حاشد وبكيل وغيره
وأعجب بقوة وشجاعة يحيى الشامي وأطلق عليه بالأسد
عرضت عليه السعوديه عندما كان محافظ لصعده أعطائه مرتب شهري كبير كما تعطي العديد من مشائخ اليمن لظمان ولائه لهم، فرفض ورد عليهم أنا موظف في اليمن وأستلم راتبي من حكومتها
عين في محافظات مليئه بالنزاعات والثأر فعمل على المصالحه بينهم ورفع مستوى المحافظات…
عين في صعده لمرتين وتشهد له المحافظه بالنهضه الكبيره وبالأمان ووقف الحرب التي لم يستطيع أحد أيقافها…
قام عليه مرتزقة الدوله وطلبوا محاكمته عسكريا لدعمه للأنص ار ووقف شامخ كالجبل أمام أتهاماتهم
حاولوا أبعاده عن البلاد وارسل لدراسة الأكاديميه العسكريه في مصر فأبهر المصريين بذكائه واتزانه وقوته وتفوقه وعاد لبلده أقوى وأكثر خبره وقياده…
أرسل أبنه كممثل له يثق به بعد الاعيب المرتزقه وتجار الحروب في الدوله لتأجيج الحرب في صعده وحاولوا
بث الفتن بينه وبين المظلومين وحاولوا قتل أبنه والصاق التهمه للان صار وقال لو تطلب الأمر مني أعطي رقبتي وتقف هذه الحرب والدماء لأعطيتها بطيب خاطر…
عاش على تراب أرضه مجاهد هو وأبنه وزوجته داعم للجبهات والمجاهدين والنازحين والمحتاجين من ماله
الخاص ومات هو وأبنه زكريا وزوجته على أرضه وبين أهله
ودفن في ترابها..غادرونا أحرار شرفاء رافعي رؤسهم بفخر
بأوج مجدهم وبأرواحهم الطاهره ودماء الشهداء سننتصر
كان رجل الدوله الأول، والأداري النجاح، والقائد العادل
والأب الحنون الصبور …
أنعيك ياوطني فقد هامه وقائد وأنسان من خيرت رجالك
أنعيك يانفسي وياأهلي ويا اخواني وياأخواتي ويازوجي وأولادي فقد الاب والاخ والعم والخال والجد
الذي لا يعوض ولم يكن أو يكون مثله…

Related Articles

Back to top button