أحدث الأخبارالعراقاليمنسورياشؤون آسيويةفلسطينمحور المقاومة

ٳن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بٲنفسهم

مجلة تحليلات العصر الدولية - وعدالله اليمني

من افغانستان وطالبانها ..الى العراق والانتخابات. .،الى لبنان وتشكيل الحكومه،وانفراج ازماتها. .،الى فلسطين وخروج سته سجناء،ثم القبض على اربعة منهم الى ليبيا ومايحدث فيها والى سوريا وشموخ شعبها و اسدها ،والى اليمن وانتصاراتها وٳيمان وحكمة شعبها وقائد ثورتها ومرورا بالامارات وتصهينها وتطبيعها وسخافة حكامها،ثم السعودية ويهودية وسفه حكامها،والى السودان وتربع المطبعين والعملاء عغى عرشها والى مصر ووعي شعبها ،والى المغرب وتطبيعها والى ….والى ،والى آخره لو تجولنا في جميع المواطن والبلدان العربية والٳسلامية وتٲملنا ماتجري فيها من احداث ومايتعلق بها من شؤون وما تصلنا عنها من اخبار .
وتمعنا في كل هذا الخضم المتلاطم،وما يصاحبه من التضليل والتزييف والدجل والكذب والتلبيس،والدساىس والخيانات الداخلية والمؤامرات والتدخلات الخارجية من الدول الماسونية، ،ومحاولات اعداء الامة الحثيثه في ركوب الامواج والاستفادة ممايجري من احداث ومايفتعلونه من ازمات ، وما يرسونه من الخطط ومايحيكونه ويحبكونه من المؤامرات ،وبرغم كل ذلك فٳن نفوسنا مطمئنة بقدر ثقتنا بالله سبحانه وتعالى . .لعلمنا ٳن ارادة الله هي الغالبه وحكمه هو النافذ،ومشيئته هي المهيمنه،وٲن الله غالب على امره،ولكن اكثر الناس لايعلمون.. .
ولٲن الانسان في هذه الحياة الدنيا في موضع اختبار وابتلاء،فلابد له من تحمل مسؤوليته .القيام بواجباته ،افرادا كانوا او شعوبا،فٳن من سنن الله تعالى ان جعل بٲيدينا تغيير واقعنا. سواءا كان ذلك التغيير الى الٲسوٲ او الى الٲحسن،فٳن احسنا احسنا لٲنفسنا وٳن اسٲنا فعلى انفسنا.
ويبدٲ ذلكك التغيير من تغيير ذواتنا من داخل انفسنا كٲفراد لٲن الفرد هو اللبنة الٲولى التي تتكون منها المجتمعات والشعوب.

ٳذا وعيت الشعوب ،واحتضنت احرارها،وولت وتولت خيارها ،ووقفت في وجه ٲعدائها وقطعت ايادي الخونة والعملاء والظلمة والعابثين و،وحددت ٲهدافها وٲولوياتها،وتحركت بوعي وهدى وبصيرة متمسكة بالثقلين الذي امرهم رسول الله ان يتمسكوا بهما حتى لا يضلوا من بعده ابدا !!؟ ٲولهما كتاب الله فيه الهدى والنور والذي جعله الله تبيانا وتفصيلا لكل شى،،وثانيهما عترة رسول الله وٲهل بيته الاطهار قرناء القرآن وورثة كتاب الله،الذين لن يفترقا الى يوم القيامة ..

ٲما اذا بقيت الشعوب( نايمه على اودانها) لاتهش ولاتنش ولاتعرف معروفا ولاتنكر منكرا،تنصب عليه امريكا من يحكمهم من اذنابها واحذيتها ولو بانتخابات صوريه ٲو بتوجيهات سريه ،او بٳتفاقات تآمريه او بٲيادي خفيه او بالٳغراءات الماديه ٲو بوساخات الحزبيه ،ٲو بغيرها من الطرق والوسائل ،.

اذا بقيت الشعوب فاقدة للوعي .والشعور بالمسؤولية ،فٳن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابٲنفسهم.

Related Articles

Back to top button