أحدث الأخبارالعراق

عودة الجناح السياسي لد١عش .. و محاولة إبقاء الكاظمي

#الشأن_العراقي

عودة الجناح السياسي لد١عش .. و محاولة إبقاء الكاظمي

الحركة السياسية الاخيرة للتحالف الثلاثي التي نتجت عنها عودة اقطاب الجناح السياسي لد١عش الارهابية أمثال علي حاتم السليمان و قبله العيساوي و قد يكون اللاحق هو طارق الهاشمي تهدف الى اعادة مصطفى الكاظمي كمرشح لرئاسة الوزراء.
أخفق من قبل مقتدى الصدر بتمرير جعفر الصدر الذي لم يمانع الاطار الشيعي في تكليفه لرئاسة الوزراء بشرط تسميته من قِبل الكتلة الشيعية الاكبر .
الاطار الشيعي المتمسك بتسمية أية شخصية من خلال المكون الشيعي سدّ كافة الطرق أمام محاولة انتزاع شرعية منه لمرشح مدعوم من التحالف الثلاثي ، ولذا حاول التحالف خلط الاوراق في الساحة السّنية و رفع مستوى التأهب الامني لإقرار حكم ذهني اجتماعي بمقبولية من في السلطة الآن ، حيث أن الوجوه التي اعادها الى الساحة لا تلتقي مع الاطار الشيعي لا سابقاً و لا حاضراً .
سياسة رفع السقف التي يمارسها التحالف الثلاثي باعادة المطلوبين بقضايا الارهاب هي لعبة خطيرة قد تفتح الباب الى منصات مشابهة لمنصات الانبار عام ٢٠١٤، و الفارق هنا هي مكان هذه الساحات بعد اتساع الشرخ الاجتماعي في مناطق الوسط و الجنوب.
على التحالف الثلاثي الذي لا يؤمن بمبادئ العملية الديموقراطية و لا بتفاصيل الدستور عندما لا تنسجم مع رغباته إدراك أن جمع رؤوس الافاعي مجدداً سوف لن يفيد في كسر قرار الاطار الشيعي الذي أكد عليه مراراً في حفظ حقوق المكوّن الشيعي و في عدم اعادة الصبي الكاظمي الى السلطة .


و أخيرا… من المؤكد بأن سياسة التحالف الثلاثي تنطلق من منطلق كسر العظم و هذه هي سياسة بريطانية اميركية في محاولة للتجديد للكاظمي الذي يُشكل وجوده ضمانة لمشروع الشام الجديد المرتبط بالكيان الصهيوني و عملية التطبيع معه، ومن هنا فعلى الكتل الشيعية رفض اعادة ابواق د١عش الارهابية و كذلك تفعيل الشكاوى القضائية ضد هذه الشخصيات التي دعمت و ساندت و روّجت للارهاب من خلال المنصات الاعلامية و خطابها الطائفي النتن.
(منقول)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى