أحدث الأخبارالعراق

مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: عباس عطيه عباس أبو غنيم

جاء المحتل بثوب جديد يراه الجميع ثياب بيضاء ناصعة التقوى والصلاح فمنهم من قال أنها الدولة العظمى لا تحتاج نفطنا ومنهم من وجد البندقية هي الحل لخروج المحتل ومن خلال هذا الجذب نتج لدينا قناعة أن الأمريكان وعملائهم تنفذ أجندات ما لا طاقة لأحزابنا وكتلنا المنضوية تحت ضل الحكومة بالتنسيق ولا المفاوضات وغيرها معها فهي راعية الإرهاب وما نتج من دخول داعش ألا من صناعتها …..
عوامل الانفتاح السني على داعش
كثيرة هي المسببات التي جعلت من المكون السني ضرب أركان الدولة بقيادة الشيعة التي كان المكون الوحيد التي بيدها السيطرة على مفاصل الدولة وهذا ما نتج عن سلبيات عج بها الوسط السني والشيعي في عام 2006 وما تلتها من أحداث دامية نتيجة جهل القادة في العراق لفرض لغة العقل فيما بينهم لكن هيهات تكن لغة غير لغة الدم المستباح من الطرفين ولن تكون هناك أي حرمة لدماء التي تسيل ………
عوامل السيطرة على مداخل بغداد
نتجت هذه السيطرة على بغداد عندما كانت اللطيفة وغيرها من مدن بغداد تستباح من قبل القوات الأمريكية لشن السيطرة عليها لكنها عديمة النفع والفائدة منها سوى التأخير لذا نتج هذا الصراع إلى تدخل رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي لفرض هيبة الدولة والحكومة في مفاصلها وهذا يحسب إليه ولن ترضى عنه السياسيين الذين يرون أن سياسته تنهج النهج الطائفي حسب رؤاهم.
ومن هذا الصراع في حكومته نتج عدة صراعات باتت تلغي دور الحكومة في عهدة من شد وجذب بين المكونات أذ شهد العراق حراك طائفي بغيض نتج منه الفساد الإداري والمالي وغيره الكثير…… حتى ذهبت الرؤى والاستراتيجيات والتخطيط العمراني لرفع مستوى البلد والمواطن البسيط .
المكون السني وغياب الاستراتيجيات في بناء الدولة
أن غياب الوعي والحس الوطني بين مكونات العراق ومنهم من وصفهم سماحة السيد السيستاني (دام ظله ) بأنفسنا فهم مغلوب على أمرهم من جراء سياسيهم الذين نفذ البعض منهم دور الطائفية البغيضة وهذا الدور تحت أجندات خارجية تلعب دور الدخيل في صفوف الأمة لذا لم يتغير دورهم فهم يلعبون دورهم دون رقيب أو حسيب ومن هذا الدور إذ طبل في قنواتنا أن خميس الخنجر مطلوب حسب المادة (4) إرهاب وهاهو يمارس دوره الريادي في مجلس النواب ……….؟!
لعل هذا الدور يمارسه الجميع على القضاء ؟!
لعب السياسيين هذا الدور لضرب المنظومة القضائية لينتج فشلها في عقول الناس وما حادثة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري السابق وكذلك حادثة خميس الخنجر ليتبعها السيد رافع العيساوي الذي استقبل فاتحاً مما حسمت قضياهم في ساعات وهناك كم هائل من القضايا التي باتت معلقة تدور ولا من يستحث الهمم لرفعهما وأنا في قواي العقلية أشهد أن القضاء لم يكن مسيس وأن كانت هناك بعض أخفاقات لن تنعكس على دورهم الريادي الذي يمارس في كل يوم قضاء عادل ونزيه يمارس من قبل رجاله .
دور الديمقراطية اليوم
شهد الجميع منا هذا الدور وما له من أهمية في بناء بلدنا العزيز لكن الشيء الغريب الذي لم يفهمه المجتمع بعد الدور السلبي لضرب المنظومة أجمعها وتحت مسمى الديمقراطية التي شنت عليها بالنقد الهدام دون المرتكز الصحيح على الايجابيات وأن كانت هناك أخفاقات في هذه المنظومة أو تلك علينا أن نوجه النظر على تلك السلبية لإضاءة النفق المظلم منها .
لأختم حديثي عن الانسحاب الذي أبرم مع القوات الأمريكية وحلفائها وهل هذا الانسحاب جاء نتيجة دراسات مستفيضة لخروجهم وما الضير في بقائهم وحسب فهمي أن خروجهم من العراق جاء دون الرقي في البلد ولهذا نتجت قبيل خروج المحتل تشنجات فيما بين الحكومة ورجالها مما عزز تدهور الحال في المناطق السنية للتمركز لغة العصيان وقطع الطرق وضربها لدخول (داعش ) لتحتل أغلب مناطقنا لتصبح أقرب إلى بغداد …… يتبع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى