أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

14 اكتوبر ذبحة الثوره وعاد المحتلين إلى جنوب اليمن

مجلة تحليلات العصر الدولية - زهير الهناهي

تمر علينا الذكرى الثامنة والخمسين لثورة لبوزة الشهيد والذئاب الحمر الذي اشعلت شرارة ثورة الكفاح من جبال ردفان ضد المستعمر السفاح الذي جعل الدم في عدن مباح
حمل الثوار روح الخلاص من عجوز بريطانيا مستعمرة عدن في ذلك الزمان .
نجحت ثورة الخلاص وطرد المستعمر القديم ولكن كان الثمن غالي وبهيض فقد دفع الثوار فاتورة النضال
والثمن كان دمائهم الأبيه الزكية التي جرفت الإحتلال البريطاني كالسيل العظيم .
لتتنفس عدن الباسمة هواء الحرية بعيد عن كابوس الإحتلال البريطاني .
ومرت الأيام والسنين ونحن نحتفل بالذكرى المجيدة الى أن تغيرت الصورة القديمة حيث عاد اليوم البؤس الى مدينة عدن الجميلة فقد باع بعض الابناء تربة الباسمة عدن ليساعدوا المحتلين على العودة بالزي اللعين فقد عاد الاحتلال اليوم الى عدن وجنوب اليمن.
عاد الجار ورفيقه الحقير وتحالفه اللعين ليستبد في شوارع كريتر وجلدمور والعروس ليحتل الميناء وبلحاف ومطار الريان وارض المهرة وينهب لحج وكذلك الجزيرة الثمينة ليحول جنوب اليمن الى أرض للعبث والنهب ودار للصوص والاشرار.
عاد المحتل بثوب وعقال ورصيد للخونة والعملاء .
عاد بنفس الاسلوب والوحشية والتعذيب والشاهد سجون الموت في عدن وشبوة وحضرموت ومارب وابين وسقطرى ويديرها مجموعة من المجرمين برفقة من عبث بجنوب اليمن وهم مجموعة من السفاحين أمثال صالح السيد ، وعيدروس وخلفهم هاني و هادي والعجوز علي محسن الاحمر اللئيم .
وبكل وقاحة جعلو الحصار شريعة والقصف لبيوتنا فريضة ونهب ثرواتنا غنيمة بذريعة استعادة شرعية لعينة
للاسف فقد زرعو عنصرية لعينة .
وهاهي اقتربت ذكرى الثورة وبكل حقاره يستعدون للإحتفال بها و بتمويل من دول الاحتلال أين عقول هؤلاء الاغبياء فلو عرف لبوزة وفتاح بان الإحتلال الان في عدن اصبح أمر مباح لتحسرو على نضالهم وتضحياتهم بل سينهض رفقاء السلاح من قبورهم ليطردو دول الإحتلال في جنوب اليمن العظيم لأن مبدى رفقاء سالمين هو الحرية والإخلاص لا يقبلون العيش تحت سلطة المحتل في دول الخيانة التي تكبرت وباعت القضية الجنوبية بل ونقضت العهد والامانة وسلمت سقطرى وميون للصهاينة بكل عنجهية واهانة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى