أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطين

أخّـبـار الـتَـطـبِــيـع والـمُـطـبـِعـيـن(40)

متابعات/عبدالله علي هاشم الذارحي؛

*العصر-في أقل من أسبوع.. ثاني وزير إسرائيلي يصل السعودية فقد وصل وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، شلومو كارعي، إلى السعودية، للمشاركة في مؤتمر للأمم المتحدة، وفق ما أعلن مكتبه مساء أمس الإثنين، تزامناً مع تقدم مفاوضات التطبيع بين الطرفين..

*وبيّن مكتب وزير اتصالات الاحتلال في بيان له، أنّ كارعي سيلقي خطاباً خلال مؤتمر “البريد العالمي”، وسيلتقي مسؤولين بينهم السفير الأميركي لدى السعودية ووزير الاتصالات التركي..

*ويضم وفد كيان الاحتلال مسؤولين في وزارة الاتصال وممثلين عن وزارة الخارجية، ورئيس لجنة الاقتصاد في “الكنيست” النائب دافيد بيتان، دون أن يضم أيّ مندوب عن سلطة البريد..

*ويعتبر مؤتمر “البريد العالمي” الإطار الأعلى لاتحاد البريد العالمي الذي يضم 192 دولة. ويجتمع المؤتمر مرة كل 4 سنوات ويشارك فيه ممثّلون من وزارة الاتصالات، شركة البريد، ووزارة الخارجية..

*وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ حضور الوفد الإسرائيلي إلى المؤتمر، يشير إلى “خطوة مهمة إلى الأمام في العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمملكة”..

*وتتوالى الزيارات الرسمية لوزراء ومسؤولين إسرائيليين للسعودية في الآونة الأخيرة، فهذه الزيارة هي الثانية لوزير إسرائيلي إلى المملكة في أقل من أسبوع، إذ زار وزير السياحة في كيان الاحتلال حاييم كاتس الرياض، الثلاثاء الفائت، على رأس وفدٍ كبير للمشاركة في مؤتمر مُنظّمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، والذي يُعقد في العاصمة السعودية..

*وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، في أعقاب الزيارة، إنّ “الطرفين وضعا على ما أعتقد هيكلية أساسية لما يمكن أن نسير باتجاهه”..

*هذه الخطوات تأتي في ضوء التصريحات العلنية لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بشأن التقارب مع “إسرائيل”
وتطور العلاقات معها، حيث صرّح في مقابلةٍ أجرتها معه قناة “فوكس نيوز” الأميركية، في 21 أيلول/سبتمبر الفائت، بأنّ السعودية تُحقّق تقدّماً باتجاه التطبيع، مضيفاً أنّ بلاده “تقترب كل يوم أكثر من تطبيع العلاقات مع “إسرائيل!! “…

*ختامااقول: لاعجب فاليهود اخوة وكلاهما زرعتهما بريطانيا.. زمان وهم مطبعين في الخفاء وما اختفى بايظهر للعلن قريبا؛^

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى