أحدث الأخبارالعراق

أزمة الكهرباء – حقائق ، ورؤية للحل

العصر-أولا – حقائق :
1 ) على مدى 20 سنة دأبت الولايات المتحدة على منع العراق من حل أزمة الكهرباء باعتراف كبار المسؤولين.
2 ) تسعى الولايات المتحدة لإستغلال العراق في خنق جارته إيران وإضعافها، ومن بين وسائلها منع العراق من سداد ديونه المترتبة للجمهورية الإسلامية على تجهيزه بغاز مولدات الطاقة الكهربائية.
3 ) والحكومة العراقية أضعف من أن تواجه الضغوط الأمريكية.
4 ) والحكومة الأمريكية تسعى لإبقاء الوصاية على العراق، وهي توظف الأمم المتحدة لشرعنة تلك الوصاية.
5 ) والأمم المتحدة -رغم خضوعها للإملاءات الأمريكية- لكنها في الملف العراقي تولي اهتماماً كبيراً لمكانة السيد السيستاني وتسعى لنيل رضاه.
6 ) لا يزال تأثير سماحته قوياً على المنظمة الأممية، فقد لاحظنا قبل أيام الاستجابة الفورية لأمينها العام لرسالة مكتب السيد في قضية الإعتداء على كتاب الله في السويد ، الأمر الذي دلّ على شدة اهتمامهم بما يطالب به سماحته.



ثانيا – المخرج من الأزمة:
— تبادر شخصيات وطنية ودينية تحظى بقبول السيد السيستاني للإقتراح على سماحته توجيهَ رسالةٍ إلى الأمم المتحدة تطالبُ بإجراءِ ( مراجعة فورية للقرارات الأممية المتعلقة بالعراق بما يضمن خروجه فعلياً من الوصاية الأمريكية واسترداده سيادته كاملة غير منقوصة على أرضه وثرواته ).

— يمثل هذا المطلب إستكمالا لدعوات السيد السيستاني إلى كتابة الدستور العراقي وإجراء الانتخابات، والتي هدفت إلى استعادة العراقيين سيادتهم بالوسائل السلمية – دون الحاجة لخوض قتال مع المحتل.

— واليوم – بعد 20 سنة – وإذ لم يتحقق هدف تلك الدعوات : تبرز الضرورة لتجديد المطالبة بقرار أمميّ ينقذ العراق من الهيمنة الأمريكية ويضمن حصوله على استقلال حقيقي .

— تمثل هذه المطالبة المخرجَ السلميَّ الوحيدَ لأغلب الأزمات التي تخنق الشعبَ العراقي، وترسم الطريق لمستقبلٍ حرٍّ غيرِ خاضعٍ للوصاية الأجنبية.

— ختاماً : ينبغي أن تشكل الهيمنة الأمريكية المتنامية مصدرَ قلقٍ للجميع ، وأن لا يستسلم العراقيون لها كحقيقة ثابتة ، بالنظر لآثارها المدمّرة على الواقع العراقي، وتقييدها القرار الوطني بوصاية أجنبية غير مُؤتَمنة.



— وإن الوظيفة الشرعية والوطنية تحتّم على الجميع بذل أقصى طاقاتهم لتخليص العراق من كابوس الإحتلال .
١٠ -٧ -٢٠٢٣

المعمار
كتابات في الشأن العراقي – الشيعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى