أحدث الأخبارالإسلاميةشؤون امريكيةشؤون اوروبييةشؤون حربيةشمال أفريقيا

أسبوع الوحدة الإسلامية؛ مفاهيّم وإنطلاقات

#الكاتب | محمود وجيه الدين ( أبو الكاظم)

العصر-حينما نقرأ سيرة النبيّ مُحمَّد ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم) بدايةً في يومِ مولدهِ المُبارك فنجد هُناك إختلاف في مذاهب وطوائف الأمة الإسلامية باليوم. فقول إخوتنا أهل السُنةُ على حسب الروايات التي لديّهم أن رسول اللَّه (صلَّى اللَّه عليّه وآله وسلّم) ولد في الثاني عشر من شهرِّ ربيع الأول.
أمَّا قول اغلبُ الشيّعة على حسب الروايات التي لديّهُم يقولون ولد محمد رسول اللَّه (صلّى عليه وآله وسلّم) في السابع عشر من شهرِّ من ربيع الأول.
نعم هذا إختلاف كان لمئات السنين وكان هذا بالحقيقة يُعطّي هجمات متنوعة طائفية ومذهبيّه من الطرفين وإختلاف نوعيّ كالإختلافات التي بأصول والفقه وغير ذلك.
فمرّت السنوات والفريقين يرى كلٌ على حسب رواياته ، ولكن هُناك شيءٌ حدث وهو إنشاء نظريةً وفكرةٌ في عصر الثورة الإسلاميّة في إيران دعوةٌ وفكرةٌ وضعها ونادى بِها الإمامُ الراحل روح اللَّه الخُميّني ( قُدّس سره) ، وطبّقها واعلن وقام بالاهتمام بها بعدهُ وهو الوليّ الفقيه وهو سماحةُ الإمام القائد السيّد علي الخامنئي (دام ظلّه) اكمل المسيّر بإمتثالاً بإنّهُ خليفةٌ للإمام الخُميّني وإنّه هو الوليُّ الفقيه ..!!
وهذه الفكرة والعنوان تُسمّى ” إسبوعُ الوحدةُ الإسلامية ” أيّ يحتفل ويُقومون كلُّ المسلمين

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

من طوائف ومذاهب من 12 ربيع الأول إلى 17 ربيع الأول يُسمَّى أيامُ وذكرى ولادة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وآله وسلّم) وبنفس الوقت هذا الذي يجتمع قلوب عُشاق مُحمَّد يجتمعون ويحتفلون إلى الوحدةُ الإسلامية والإئتلاف.
وكما يقول الإمام الخامنئي( دام ظلّه) : « أنّ إحدى الصدقات الجارية للثورة الإسلاميّة والتي تحقّقت ببركة عبقريّة الإمام الراحل رضوان الله عليه هي تخصيص أيام ذكرى ولادة
الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالوحدة الإسلاميّة »
فأقامت وأول من بدأت بهذا الأسبوع هي الجمهورية الإسلاميّة بإنشاء مؤتمرٌ بكل عام مباشر يضُمُّ شخصيات المذاهب والطوائف وخروج جماهيري بالشوارع الجمهورية الإسلامية،وأيضًا تحتفل أكثر من 45 دولة بهذا الأسبوع ويدّعون، مولد رسول اللَّه، إلى الوحدة، إلى التعاون، وإلى قضايا الأمة الإسلامية.
فالآراء المذهبيه والطائفيه بقت
ولا إخفاءُ في ذلك، ولكن بهذا الأسبوع الذي جمع الإحترام والمحبة والتقديّر إلى كل المسلمين من مذاهب وطوائف !!
إجتمعنا وإحتفلنا بهذا الأسبوع رغم الإتجاهات والآراء المختلفة المذهبيه ولكن لم نختلف على من هو العدو ؟!
إجتمعنا على طاولة الوحدة الإسلاميّة رغم المتعصبون والرافضون لهذا الأسبوع ونشرنا البيان واستنكرنا الإساءات المتكرره بحق القرآن الكريّم ورسول اللَّه (صلَّى اللَّه عليه وآله وسلّم) واستنكرنا صفقات التطبيع ..!!
وها نحنُ نتعاون ونملئ في قلوبنا المحبة والإحترام لبقية المذاهب !!
ونقوم أنواع الهجمات المتنوعة لا لمذهب أو طائفه بل لمن يعادي الإسلام ولمن ينشر الفساد ولمن ينحرف بإسم الإسلام ويدّعي انهُ مُسلم وهو صناعةٌ من قبل الأعداء والإستكبار العالمي !!
أسبوع الوحدة الإسلامية حقيقةً واقعية ونعمة عظيمة اقام بها الإمام الخميني الذي لم يستطيع احد بالتاريخ أن يفعل هكذا !!
فقد إجتمعت صرخاتُنا، واتجه زناد سلاحُنا، لمن يُعاديّنا، ويحتّل اوطاننا، ويسيءُ لقرآننا، ولنبيّنا وإسلامُنا !!
فلن نبرح أبدًا هذا الأسبوع وهذه الأيام
لن ننساها لأنها هي بمثابة الأمل لنا بإن يجتمع السلام والتعايش الإجتماعي المملؤةُ بالخير بين المسلميّن !!
إسبوع الوحدة الإسلامية يجب على كل الدول العربية والإسلامية ان تحتفل بهذا الأسبوع لأن هذا الأسبوع اذا استمر واحتفل به جميع المسلمين سنجتمع ونتعاون ونتفق وسيكون لنا تعاونًا إيجابيًّا رائعًا إجتماعيًّا إنسانيًّا، فهو إنجازاً وفكرةٌ عظيمة وها نحنُ نشاهد الانجازات المتنوعة الذي قدّمها هذا الأسبوع وصاحب هذه الفكرة والثورة الإسلامية ..!
فمُباركٌ على أُمتنا الإسلاميّة بذكرى ولادة رسول اللَّه ( صلّى عليه وآله وسلّم)..
أسأل اللَّه بهذا الأسبوع لأّمتنا الهداية الدائمة والشاملة ، والإقتداء برسول اللَّه وان تجمُعنا أقوالنا ومواقفنا تجاه قضايا الأمة الإسلامية وأزماتُها !!

والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته..
، اللَّهم صلِّ على مُحمَّد وآلِ مُحمَّد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى