أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

“”أهمية إتخاذ القرار في حياتنا””

صالح مقبل المياح … أكاديمي وناشط سياسي
العصر-قبل الحديث عن اهمية إتخاذ القرار في حياتنا سنتعرف اولا على معنى إتخاذ القرار إداريا كونه الركن الأساسي للعملية الادارية إذ يجمع معظم المختصون في علم الادارة في تعريفهم للقرار بصورة عامة على انه “عملية إختيار مدروسة لأحد البدائل المُتاحة المتوفّرة، تتمّ وفق تحليلٍ مُوسَّع لجميع جوانب الموقف أو المشكلة الخاصَّة بالقرار، وبذلك فإنَّ عمليَّة اتخاذ القرار من وجهة نظر الإدارة تتسم بكونها عمليَّة مفاضلة موسَّعة وتحليليَّة، تستهدف اختيار بديل واحد من بين مجموعة من البدائل المتاحة والمقترَحة؛ لتحقيق هدف أو مجموعة من الأهداف بما يتناسب مع عناصر الموقف وعوامله”
ويرتبط اتّخاذ القرار بشكل عام بالحياة اليوميّة للأفراد والجماعات والمُنظَّمات لذا فأن كل تفاصيل حياتنا
الشخصية تحتاج منا اتخاذ قرار حتى على مستوى المأكل والملبس والنوم يحتاج منا لاتخاذ قرار ماذا نأكل وماذا نلبس ومتى ننام ومتى نصحو وغير ذلك الكثير فالزواج والسفر والدراسة وإختيار التخصص بالجامعة ايضا يحتاج منا لاتخاذ قرار فإذا كان لاتخاذ القرار هذه الاهمية على المستوى الشخصي ، فكيف ستكون أهميته على المستوى العام،

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

بالتأكيد إن يكون له اهمية اكبر على مستوى ادارة المنظمات والمنشآت والمؤسسات وخاصة الحكومية منها كونها عامة وتعنى بخدمة الشعب،وتبرز أهمّية عمليّة اتّخاذ القرار على مستوى مؤسسات الدولة في كونها وسيلة ناجحة لتنفيذاستراتيجيّات تلك المؤسسات، وأهدافها بشكل موضوعيّ، كما أنّها تساهم بشكلٍ فعّال في إنجاز العمليّات الإداريّة كلّها، من تنظيم، ورقابة، وتخطيط، وما إلى ذلك من عمليّات، إضافة إلى أنّها تُجسِّد الأهداف، والسياسات، وتُفسِّرها، وتنفِّذها، وهي تجمع المعلومات الضروريّة للوظائف الإداريّة باستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة.، ومن أهم المراحل التي يمر بها القرار هي مرحلة تحديد المشكلة ثم مرحلة جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالمشكلة والتأكد من دقتها لأن القرارات الناجحة تعتمد على دقة البيانات بالدرجة الاولى يلي ذلك تحديد البدائل ومن
ثم صناعة القرار وصولا الى الخطوة الاخيرة وهي إتخاذ القرار.
ونظرا لما لاتخاذ القرار من أهمية وكونه يمثل الركن الأساسي في العملية الادارية على مستوى الدولة وجميع مؤسساتها.
أعتقد ان من أهم وأبرز مانحن بحاجة اليه اليوم في هذه المرحلة والظروف الصعبة التي يمر بها الوطن هو المضي بدون تردد نحو ” إتخاذ القرار” لمعالجة وإصلاح كل الأختلالات في هيكل الدولة اليمنية بجميع مؤسساتها دون إستثناء، لأن كل أو معظم القوانين والنظم واللوائح الحالية التي تدار بها الدولة ومؤسساتها لم تحقق للوطن والمواطن شئ منذ قيام ثورة 26سبتمبر 1962م والى اليوم غير المعاناة ، ولم تعد تناسب المرحلة الأن، خاصة في ظل ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر المجيدة بل أن بقائها يمثل عائقا أمام توجهات الثورة والقيادة وتطلعات الشعب اليمني.
وعليه يجب على صانع قرار إستراتيجي بهذا الحجم والأهمية وفي هذه المرحلة المفصلية من تاريخ اليمن إن يتخذ قراره بكل دقه وعنايه لأنه يتوقف على نجاحه وقوته قوة ونجاح حاضر ومستقبل اليمن ، وهذا مالانشك فيه انه سيكون كذلك.
وفي الختام ومن خلال متابعاتنا لخطابات السيد قائد الثورة عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله حول التغيير الجذري ماورد في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة الواحد والعشرين من سبتمبر المجيدة إذ قال””المرحلة الأولى للتغيير الجذري التي ستوفر أرضية صلبة ومنطلقًا ثابتًا وسليمًا سنعلن عنها في مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف”” لذا نتوقع إن يكون قد تم إتخاذ القرار ويبقى فقط وضعه موضع التنفيذ .
فوضناك_يا_قائد_الثورة#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى