أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون افريقيةشؤون امريكيةشؤون اوروبييةشؤون حربيةفلسطينلبنان

أين العرب؟! هذا سؤال الاقصى…

إعتصام الجدري

العصر-فهل العرب ماتت وانتهت بِسُكوتِها، القدس تسأل فهل من مجيب ؟؟!!
أمات الضمير العربي للأبد؟

لعل العرب اليوم لم يبقى من إنسانيتهم وضمائرهم وعروبتهم وإسلامهم إلا الأسماء فقط.
فلا موقف مشرف لهم من الجرائم التي ترتكب الآن في غزة وفلسطين المحتلة، والتي تُقصف ،ويقتل أطفالها، ونِساؤها ،وتقصف منازلها، ومساجدها.

جراحها أثخِنَت، ودِمَائها تنزف، تلكمُ القدسُ تُنادي فهل من مجيب ؟!
ليس ثمَة مجيبِ إلا من قد أجاب.
الغرب سند إسرائيل على فلسطين أرضنا المحتلة، يدعمونها ضدنا نحن كأمة عربية وإسلامية، وضد قضيتنا الاولى ومسرى نبينا الخاتم.
لكننا نحن العرب مابالنا؟
أين حكام العرب؟!
أين السنَّد والمدد؟
مما لا شك فيه أن الحكام العرب يعيشون حالة من الذل والهوان والإنبطاح المخزي، وحالة من الصمت المشين هذا هو حالهم.
ما عادوا يجيدون سوى التطبيع مع الكيان الغاصب علناً، هذا وهم يرون ويسمعون آهات الشعب الفلسطيني، فلا يتخذون أي موقف، فقد أخرست أفواههم، ولم تعد تجيد الحديث سوى في التسبيح والتهليل لإسرائيل ومعزوفة التطبيع المشروخة.

المقاومة اليوم نهضت وبكل قوة وثقت بالله، فحققت النصر، صواريخها أمطرت العدو المحتل وجعلته يعيش في حالة من الرعب والخوف لم يعرفها منذ دنست أقدامه تلك الارض الطاهرة.

مضت أعوام وأعوام والحكام العرب تطأطئ رأسها ،وتعمل كأداة للعدو الصهيوني تستجيب لأوامره وتتحرك وفق تعليماته ، فما الذي حصل بعدها؟ 
إسرائيل تعيش اليوم في حالة يرثى لها، ذل وخوف وهستيريا، وتلك الأنظمة وأولئك الحكام في ذل أكبر وحالة من الخسران المبين في الدنيا وفي الآخرة، و إنه لوعد الآخرة.

الأنظمة العربية التي طبعت مع الكيان الصهيوني أو التي تسعى للتطبيع، غدت أعظم خبثاً وخسة من اليهود أنفسهم ولا غرابة في ذلك.
يقومون بأعمال تتنافى مع الدين الإسلامي الحنيف، ومبادئ العروبة الأصيلة، وبات الحرامُ حلالاً والحلال حراماً، ولم تبقى سوى القدس والقضية الفلسطينية عائقاً أمام مستقبلهم الأسود المخزي فيسعون للتخلص منها وتهميشها، هكذا قالوا وبرهنوا بأفعالهم لعنهم الله وملائكته والناسُ أجمعين.

ودعيني أقدمُ إعتذاري إليكِ فلسطينُ الحبيبة، فليس في يدي شيءٌ لكِ الآن سوى الدعاء.

#طوفان_الأقصى
#حرية_وإستقلال
#كاتبات_الثورة_التحرُرية
#كاتبات_الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_الدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى