أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون امريكية

أي طرف لايسعى لتوحيد الإقتصاد فهو غريم للشعب

د/ علي عبدالله الغيل

العصر-كثرت الزيارات وكثر الحديث حول إيجاد حلول تنهي الحرب والحصار في اليمن عمق الخليج العربي وأصل العرب…. ولا شك ان الشعب هذه المره متفائل أكثر من أي وقت مضى..

وكون الأمور السياسية عادة تعتمد على المخادعات وتسجيل النقاط بين أطراف النزاع، فلن تنجح أي حلول إلا عند أن تحسن النوايا ويوقن الجميع بضرورة التخلص من الأساليب الملتوية وتقديم التنازلات للشعب المغلوب وليس للأطراف السياسية الإنتهازية..

الجميع يجب أن يكون لديهم إستعداد حقيقي وقناعة ليس لتبادل الأسرى وإنما لإطلاقهم جميعا فلسنا دولتين حتى نتبادلهم!

الموضوع الآخر المجمع حوله والذي أيضا يجب أن لا يكون محل تأجيل هو ضرورة صرف المرتبات المستحقة لمن لم تصرف لهم بالسنوات العجاف الثمان الماضية ليقوموا بإعادة تأهيل أنفسهم وقضاء مديونياتهم وإنعاش الحياة في من حولهم.

وفي هذه القضية تحديدا، فإنها لن تتنفذ إلا في ظل تحييد هذا الملف وتوحيد العملة الوطنية، أي قيمة الريال في كل أرجاء اليمن؛ قبل التفكير بالصرف يجب أولا توحيد البنك وتوحيد العملة، وإن كان ذلك سيأخذ بعض الوقت فاللازم صرف المرتبات مؤقتا بالعملة الصعبة وبمتوسط سعر مابين 2014 و2023.

أي طرف يمني أو إقليمي لا يسعى لتوحيد الإقتصاد والبنك وقيمة العملة المحلية فهو غريم وعدو للشعب، لأن هذه الخطوة من شأنها حل الكثير من مسببات بقاء الإنقسام وإعداد الجميع للإحساس بالوحدة الوطنية الجامعة التي افتقدوها أثناء الحرب والأزمة.

رأي أتمنى وصوله إلى المفاوضين بالرياض والله من وراء القصد ،،،
د. علي عبدالله الغيل
جامعة صنعاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى