أحدث الأخباراليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

إذا جاء نصر الله والفتح

كوثر العزي..

العصر-كيان غاصب على عرش الاستعمار يتربع، ومستوطنون يستوطنون الأراضي ، ويطردون أهلها من عقر ديارهم ، حقوق مسلوبة ، وأراضي مغتصبة ، فمنذ وعد بلفور ، ولوعدنا هذا ، وهي مازالت تعاني من الإستعمار ، تقبع في محطة السيطرة الهيودية ، تنادي أما من ناصرٍ ينصرنا او مغيث يغثنا ، أما من حامي للحماء ، و غائر على القبلة الأولى ، أين العرب والعروبة ، وأين حكامها وعلامائها وكبار الأقوام ، أين الحمية العربية والوازع الإسلامي ، أين رصيد المسلمون في الدفاع ، ونصرة المضلوم ، وإقامة العدل على الظالمين ، وإعادة الحق لأهله ، ولكن كان الجواب كـ سهم يصيب قلب القضية الفلسطينة ، فما كامن جواب النداء سوى السكوت المخزي ، وغض البصر عن الاعتدائات التي كانت تحصل لبيت المقدس ، والتطبيع من تحت الطاولات والمساومه في المقدسات الإسلامية ، والمؤامرت الصهيوعربية ، طال النداء والمستغيث لا يغاث ، والأعراب بكل همجية يظهرون التطبيع علنا وعلى وسائل الإعلام ، دون خزي أو عار ، حين توسعت دائرة التطبيع ، وتسابقت الشعوب في إظهار المودة ، والرغبة في التقرب ، باتت صانعة الدمار بالنسبة لهم والسلام ، والعيش كملوك في رغد تل أبيب ، ونسيوا من هولاء أي دين ينتمون ،وأي إنسانية يحملون .

رهينت الأمس ، وصريعة القيود ، زيتونة الأرض ، ومقصد التحرير ، اليوم وبقوة الله وحركه حماس وسرايا القدس ، يتلون على الأراضي الفلسطينية آيات الجهاد ولـتكن آيات الانتصار خير مايختتم به
وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، وينزل السكينة على قلوبكم ، ويأيدكم بـ جند من السماء مردفين ، فما قبل طوفان الأقصى ليس كما بعده ، كسرت حصون الكيان الموقتة بصواريخ المقاومة ، حيث وأنها نجحت في مباغتت العدو الصهيوني ، وسلبت منه الأمان في منتصف النهار ، فهذه العملية البطولية تثبت للعالم بأن الشعب الفلسطيني جدير بإرجاع حقه ، وإعادة الصاع صاعين ، وإنه لن يركع مهما تفنن الصهيوني في الوجع ، سيكتب التاريخ من احرف النصر بكل فخر وعنفوان، وفي إطار العملية التي لعبت بإعدادات الحروب وقلبت الطاولة ، وكبدت العدو خسائر فادحة في المال والعتاد والآليات ، حيث وأنهم اقتحموا قوات النخبة القتالية ثكنات العدو الحربية واسرت عددا من الجنود وسيطرت عليها ..

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ “إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3).. ”

حمد كثير طيبا ،وغيثَ مباركا من سرايا القدس ، تنهال غضبا على المتعربدين في الأراضي الفلسطينية
غضبً نار قدسيةً ويحاط بسرادقها أنصار القدس وعشاق القضية ، فباسم الله منتصرين محررين ، غالبين وفاتحين ، متوكلين، ومحتسبين ، متوجين بتاج الغلبة والنصر ، وبقدرة الله وسيقتحم رجالنا الأقصى وتطهر من الدنس اليهودي ، وتكسر القيود والأحرار خلف القادة من عظماء آل محمد ، فاليمن ، إيران ،العراق ، سوريا، ولبنان وبقية المحور ، وباسم من عزنا ووحد كلماتنا وألف جمعنا ، وأعزنا بقضيتنا ، وأعزها بنا أنصارا وأحرارا ، فيامسرى الرسول ، قد أتى وعد الأخرة ، وبات النصر قاب قوسين أو أدنى فليرتقب العالم زوال إسرائيل ، فالفتح المبين على مشارف الأبواب المحورية ، مبارك للأمة الإسلامية التي مازالت متمسكة بالقضية الفلسطينية على هذ الحدث العظيم ، وهذه العملية التي جعلت الإسرائيل صرعا يلقون حتفهم في أوساط الشوارع ، واشعلت النيران في شوارعهم ، فطوفان الأقصى قطرة من فيض الزوال الإسرائيلي والعاقبة للمتقين..

فشعبنا اليمني العظيم الذي مازال متمسك رغم العدا والحصار بالقضية الخالدة، وإذ أعادها الله على الإسرائيلين بأشد وأنكى ، ولكل مطبعا مرتمي بالكنف اليهودي، لتحتضن الحضيض وتبكي وتدين وتستنكر ماجرى وماسيجري في الأم الكبرى للطغيان ، فخسئتم وخسئت إسرائيل معكم.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى