أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

“إسرائيل” تحترق

مجلة تحليلات العصر الدولية - أسعد العزّوني

يتساقطون كذباب الأغوار صيفا،ويجعرون هلعا مثل العجول والخنازير التي يطلقونها على الحدود لتلتهم وتخرب المزروعات،ويهرولون كالمعتوهين إلى الملاجيء طلبا للنجاة ،يصرخون “خماس خلاص خلاص”،ويعلنون انهم سيعودون إلى مستدمراتهم في حال سمحت المقاومة لهم بذلك،وقد إضطر “كيس النجاسة” النتن ياهو إلى النزول إلى الملاجيء هربا من صواريخ إيران التي تطلقها المقاومة الفلسطينية،وبفضل من الله أن صواريخ إيران حولت مستدمرة إسرائيل برمتها إلى ساحات تشتعل فيها النار،ونتحداهم أن يعلنوا الرقم الحقيقي لخسائرهم.
“إسرائيل “تحترق ،نعم هذا هو واقع الحال ،ولكن من يحترق أكثر هم حلفاؤها الجدد في صحراء جزيرة العرب،الذين يتحسرون أن “مقاولهم”الجديد النتن ياهو لم يحسم الأمور بسرعة قياسية ليحتفلوا معه بالنصر،خاصة وأنهم دفعوا لهم ثمن المقاولة مقدما،وأرسلوا له “الكابتن طيار اللواء مريم المنصوري “الإماراتية التي تسببت بمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد مجرمي فرع الخدمات الإستخبارية السرية الإسرائيلية “ISIS”الملقب ب داعش في الساحة السورية.
التحرش كان في الأقصى ،بهدف افنتقال إلى غزة لتنفيذ الشق النهائي من صفقة القرن التي تقضي في مراحلها الأخيرة شطب المقاومة في غزة وتسليم القطاع منهكا إلى مصر،وتسليم أشلاء الضفة الفلسطينية إلى الأردن،وربما كانت إنتفاضة الأهل في الساحل الفلسطيني المحتل عام 1948 من ضمن المخطط ،كي يقوموا بتنفيذ الترانسفير إلى الأردن ،للإعلان رسميا عن مملكة إسرائيل التوراتية،استكمالا مع الدين الإبراهي في صحراء العرب.
لم يفلح النتن ياهو في تنفيذ الخطة في المسجد الأقصى ،وجاء رد المقاومة المتأخر صاعقا للجميع الذين شيطنوا إيران التي تمد المقاومة بالأسلحة والصواريخ والمال،وتحالفوا مع الصهاينة وعقدوا معهم مقاولة لشن عدوان على إيران ،ناسين أو متناسين أن يهود لا يقاتلون نيابة عن أحد،بل إعتادوا ان يقاتل الجميع نيابة عنهم.
“إسرائيل”على موعد مع الحرائق صيف كل عام ،واليوم تلتهمها ليس حرائق الصيف بل حرائق صواريخ إيران بيد المقاومة ،ولو كان في الأمتين رجال لهبوا جميعا وأجهزوا عليها …ولكن “لا تندهي ما في حدا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى