أحدث الأخباراليمن

إسـتـقـرار الـيـمــن واسـتـقـلالـه……* *إستـقـرار لـلـمـنطـقـة بـرُمَـتـهـا

عبدالله علي هاشم الذارحي؛

*العصر-لا شك أن إستقـرار اليمن وإستقلاله يشكل عامل إستقرار لدول الجوار وعامل مهم للسلام العالمي في المنطقة بشكل عام, وأن المخاوف من تحقيق ذلك الإستقرار لليمن التي تبديها السعودية
غير منطقي ولا يَمُت للواقع بأي صله, لكنه يندرج في سياق مصلحة النظام السعودي غير السوي القائم على الأنا والإنانية المطلقة والتعالي على الغير..

*حيث أن جميع الإحداث والمعطيات تبين أنها لا تريد لليمن فقط أي إستقرار بل ولجميع دول الجوار كذلك,وهذا نابع من السيكولوجية المريضة المتحكمة في نفوس حكامهم, وهو حب الظهور بروح الكبر والإستعلاء على الغير, وأن تظل هذه البلدان تابعة مفروض عليهاالوصاية, وهذا هي عُقدة النقص عند أي نظام يستملكه هذا المرض…



*من هذا المنطلق نجد أنه خلال عقود من الزمن حاولت السعودية جاهدة أن يظل اليمن في دوامة صراع لا يستقر له حال, بل وعملت على تغذية ذلك الصراع بكل الإمكانيات والصور الممكنة متوهمة إن اليمن سيشكل لها مصدر قلق عندما يستقر حالة ويقوي عوده.. 

*فعملت طيلة الفترة السابقة على الحيلولة دون أن يستقر له حال, فعانى الشعب اليمني ويلات الصراع الدامي نتيجة هذه السياسة العوجاء والفهم الخاطئ لحكام آل سعود تجاه اليمن, مكرسين ومتبنيين المقولة المشهورة لمؤسس مملكتهم الملك عبدالعزيز آل سعود ” شركم وخيركم من اليمن”

*وقيل انه قال”عزكم في ذُل اليمن…
وذُلكم في عز اليمن”وهذه ضمن وصاياه قالهما لأولاده فهذه المقولة والسابقة ان كان قد قالهما بالفعل..فعلى اولاده واحفاده أن يعكسوها من الوجه الآخر تماماً..حيث إن إستقرار اليمن وإستقلال سيادته سيشكل وبدون شك عامل إستقرار للمنطقة ككل, فاليمنيين بطبيعتهم الفطرية يحبون السلام, ولم يكونوا في يوم من الأيام مصدر قلق لجيرانهم والتاريخ يشهد على ذلك..

*بل بالعكس تماما تجدهم دوما وأبدا يُلبون دعوة الملهوف ونُصرة المستضعف وكانوا خيرة صحابة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم..بهم انتصر دين الله وعلى أيدهم انتشر الإسلام في كل بقاع الأرض, وكانوا الركيزة الأساسية في بناء الدولة الإسلامية, لأنهم يملكون مقومات أساسية لبناء الحضارات…

*كماأن إستقرار الشعب اليمني وإستقلاله سيجعلهم متفرغين بكل إمكانياتهم المتاحة للبناء الداخلي ولن يشكلون أي عبء على النظام السعودي إو مصدر قلق له كما يدعون, بل بالعكس سينشغلون بأعملهم الداخلية لبناء دولة ذات سيادة متكاملة مثلما بناها الأجداد عندما توفرت لهم الإمكانيات المتاحة لذلك..



*وأكبر إمكانية هو الإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي وإستقلالية القرار السيادي,وهي من الثوابت الوطنية لقيام الدول…لهذا نجد قيادتنا السياسية
والثورية تطمئن دول الجوار بين حين
وآخر ان اليمن لايشكل تهديد لأي دولة
فأمنهم من امننا واستقرارهم كذلك من
استقرارنا فليدعونا وشأننا لانتدخل في
شؤنهم ولايتدخلوا في شؤننا…لكنهم أبَو
ذلك وعَمُوا وصَمُوا وهم الأخسرين اعمالا.وقريبا لن ترى الدنياعلى ارضي وصيا إن شاءالله تعالى؛^.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى